2:02 مساءً
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار اليوم
فيديو

أحمد الرخ: الإحسان تكليف شرعي وأمر إلهي يشمل كل مناحي الحياة

20 أكتوبر 202640

أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن مفهوم الإحسان يمتد لجميع جوانب الحياة اليومية، متضمنًا العبادات والمعاملات والمهن المختلفة، إلى جانب علاقة الفرد بغيره سواء كان مسلمًا أو غير مسلم، مشددًا على أن الإحسان يمثل تكليفًا إلهيًا ومطلبًا واجبًا على الجميع وليس مجرد تفضل أو عمل اختياري.

الإحسان نقيض الفساد والتخريب

وبيّن الدكتور أحمد الرخ، خلال مشاركته في برنامج «مع الناس» المذاع عبر قناة "الناس"، أن الإحسان يقابل الفساد والإضرار والتخريب، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ». وأوضح أن الآية الكريمة جمعت بين الأمر بالإحسان والنهي عن الفساد لتأكيد أهمية الإصلاح في حياة الفرد والمجتمع.

دلالات القرآن على فرضية الإحسان

وأشار أستاذ جامعة الأزهر إلى أن الأمر بالإحسان ورد في القرآن الكريم بصيغ متعددة تثبت وجوبه، منها قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ»، وقوله عز وجل: «وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ». ولفت إلى أن تنوع هذه الصيغ يؤكد أن الإحسان تكليف شرعي يُثاب عليه المحسن، بينما يتحمل الإنسان مسؤولية التفريط فيه.

الالتزام بالإحسان رغم إساءة الآخرين

وأضاف أن المسلم مطالب بمواصلة الإحسان حتى وإن أساء الآخرون إليه، ولا ينبغي أن يتخذ من سلوكيات الناس السيئة مبررًا للظلم أو الإساءة. واستحضر ما ورد عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم من التحذير من أن يكون الإنسان إمّعة يتبع غيره في الخير والشر، فيحسن إذا أحسن الناس ويظلم إذا ظلموا، مؤكدًا ضرورة الثبات على الإحسان وعدم الانسياق خلف الأخطاء.

كما شدد على أهمية إعمال العقل للتمييز بين الإصلاح والإفساد، والحق والباطل، موضحًا أن الله تعالى كرّم الإنسان وميّزه بالعقل ليدعوه إلى التفكير واختيار السلوك القويم، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ».

جزاء الإحسان في الدنيا والآخرة

واختتم الدكتور أحمد الرخ حديثه بالتأكيد على أن جزاء الإحسان هو الإحسان، مستشهدًا بقوله تعالى: «هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ»، وموضحًا أن الله سبحانه وتعالى يجازي المحسن على عمله بالخير في الدنيا والآخرة.

أبرز ما جاء في الخبر

  • وأوضح أن الآية الكريمة جمعت بين الأمر بالإحسان والنهي عن الفساد لتأكيد أهمية الإصلاح في حياة الفرد والمجتمع.
  • ولفت إلى أن تنوع هذه الصيغ يؤكد أن الإحسان تكليف شرعي يُثاب عليه المحسن، بينما يتحمل الإنسان مسؤولية التفريط فيه.
  • وأضاف أن المسلم مطالب بمواصلة الإحسان حتى وإن أساء الآخرون إليه، ولا ينبغي أن يتخذ من سلوكيات الناس السيئة مبررًا للظلم أو الإساءة.

إخلاء مسئولية: هذا المحتوى لم يتم انشائه او استضافته بواسطة موقع24 ساعة نيوز وأي مسئولية قانونية تقع على عاتق الطرف الثالث

📰 المصدر: مصراوي

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز