تلقى الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من سيدة تقول: هل "بول الطفل" إذا أصاب السجادة او مر عليها يبطل الصلاة؟.. ليرد موضحًا رأي الشرع في تلك المسألة.
وفي رده، اوضح أمين الفتوى أن مرور طفل تبول على سجادة الصلاة لا يبطل الصلاة بمجرد مروره، مؤكدًا أن الحكم يتوقف على ما إذا كانت النجاسة قد انتقلت بالفعل إلى موضع الصلاة أم لا.
حكم إصابة بول الطفل لسجادة الصلاة
وبيّن الدكتور علي فخر، أثناء لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، اليوم الأحد، أن طهارة المكان الذي يؤدي فيه المسلم صلاته من شروط صحتها، مشيرًا إلى ضرورة التفرقة بين مرور شخص يحمل نجاسة دون انتقالها إلى السجادة، وبين وصول النجاسة بالفعل إلى المكان الذي يصلي فيه المسلم. وأردف أن المصلي إذا لم تنتقل النجاسة إلى سجادة الصلاة، فلا حرج في مواصلة الصلاة، حتى لو مر الطفل على السجادة أو جلس عليها ثم نهض سريعًا، ما دامت النجاسة لم تصل إليها، مثل حالة ارتداء الطفل حفاضة تمنع انتقالها.
حكم النجاسة في موضع الصلاة
ونوّه إلى أنه إذا أصابت النجاسة موضع الصلاة بالفعل، فيمكن للمصلي الابتعاد عن المكان المتنجس بخطوة أو نصف خطوة، ومواصلة صلاته في موضع طاهر، أو الانتقال إلى جزء آخر من السجادة لم تصله النجاسة، مؤكدًا أن العبرة بوجود النجاسة في موضع الصلاة، وليس بمجرد مرور الطفل عليه.
إخلاء مسئولية: هذا المحتوى لم يتم انشائه او استضافته بواسطة موقع24 ساعة نيوز وأي مسئولية قانونية تقع على عاتق الطرف الثالث



