سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفات سلاح الجو التابعة لها من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني "فيرفورد"، وهي القاعدة العسكرية التي تشهد تحقيقات تجريها شرطة مكافحة الإرهاب في حادث أمني.
وأكد بيان صادر عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" يوم الأحد إتمام سحب جميع القاذفات من القاعدة وإعادتها إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة، دون تقديم أسباب مباشرة للقرار.
تفاصيل الحادث الأمني والتحقيقات
يأتي القرار في أعقاب حادث كبير وقع في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، عندما تلقت الشرطة بلاغات بشأن ثلاث "مركبات مشبوهة" بالقرب من القاعدة الجوية في غلوسترشاير.
وأُلقي القبض في البداية على خمسة رجال تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً، وجميعهم من مواطني المملكة المتحدة من لندن، في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 28 سبتمبر/أيلول، للاشتباه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالمتفجرات والإعداد لعمل إرهابي، قبل أن يتم الإفراج عنهم بكفالة.
كما أُلقي القبض على رجل سادس يبلغ من العمر 25 عاما، وهو مواطن بريطاني إيراني، في لندن يوم الخميس الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية، وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب يوم السبت الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الإفراج عنه بكفالة أيضاً.
أبعاد القرار العسكرية والسياسية
لم تنفِ مصادر في الحكومة البريطانية أن قرار واشنطن جاء ردّاً على الحادث، بينما أُبلغت بي بي سي أن القرار كان عسكرياً وليس سياسياً، وتم اتخاذه على مستوى العمليات وإبلاغه من الجيش الأمريكي إلى نظيره البريطاني. ولم تُدلِ وزارة الدفاع البريطانية بأي تعليق.
وبعد أيام من الحادث، صرّح رئيس الوزراء آندي بيرنهام بوجود "مؤشرات قوية" على تورط إيران، وهو ما نتهتا طهران بشدة. وفي يوليو/تموز الماضي، كانت إيران قد أعلنت أن "أي قاعدة تُستخدم للعدوان على الأراضي الإيرانية تشكل هدفاً مشروعاً لقواتنا".
مواقف المسؤولين الأمريكيين
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" بعد أيام من الحادث وقبل اعتقال الرجل السادس، إن الأمر "ينطوي بوضوح على تورط طرف أجنبي"، مشيراً إلى أنه مقيد في ما يمكن علنه.
ومن جهة أخرى، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دهشته من إطلاق سراح الرجال الخمسة بكفالة، قائلاً: "نحن نعرف كل شيء عنهم، ولم نكن لنطلق سراحهم"، مضيفاً أن المملكة المتحدة عملت مع الولايات المتحدة "بشكل وثيق للغاية" في هذا الشأن.

أبرز ما جاء في الخبر
- سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفات سلاح الجو التابعة لها من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني "فيرفورد"، وهي القاعدة العسكرية التي تشهد تحقيقات تجريها شرطة مكافحة الإرهاب في حادث أمني.
- وأكد بيان صادر عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" يوم الأحد إتمام سحب جميع القاذفات من القاعدة وإعادتها إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة، دون تقديم أسباب مباشرة للقرار.
- يأتي القرار في أعقاب حادث كبير وقع في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، عندما تلقت الشرطة بلاغات بشأن ثلاث "مركبات مشبوهة" بالقرب من القاعدة الجوية في غلوسترشاير.
- وبعد أيام من الحادث، صرّح رئيس الوزراء آندي بيرنهام بوجود "مؤشرات قوية" على تورط إيران، وهو ما نتهتا طهران بشدة.



