11:18 مساءً
الجمعة 16 أكتوبر
أخبار اليوم

خطيب المسجد الحرام يؤكد أهمية المحافظة على الصلاة وأدائها في أوقاتها

16 أكتوبر 2026204 دقائق قراءة

دعا إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، المسلمين إلى تقوى الله تعالى، والتزام أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها المحددة. وأكد أن الصلاة تمثل الركن الثاني من أركان الإسلام، والعماد الذي يقوم عليه الدين، فضلاً عن كونها الصلة المباشرة بين العبد وربه، وأن الالتزام بها يعد من أعظم أسباب صلاح الأعمال واستقامة حياة المسلم، والفوز برضا الله في الدنيا والآخرة.

الصلاة معيار لأعمال المسلم واستقامته

وأوضح الشيخ الجهني في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن الصلاة تشكل المعيار الأساسي لأعمال المسلم؛ فإن صلحت صلحت معها بقية أعماله، وإن فسدت كان غيرها أحرى بالفساد، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة». وأشار إلى أن الصلاة رابطة تجمع بين الخالق والمخلوق، وترتقي بالإنسان بعيداً عن مغريات الدنيا، وتعين قلبه على الاستقامة واجتناب النواهي.

وبيّن أن الله تعالى فرض الصلاة في أوقات محددة وأمر بالمحافظة عليها في مختلف الأحوال، بما في ذلك حالات المرض والخوف، مع مراعاة الطهارة وشروطها وأركانها كستر العورة واستقبال القبلة وإخلاص النية والطمأنينة في الركوع والسجود. وشدد على أن الصلاة هي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، وأن الحرص عليها يعكس تعظيم هذه العبادة وإدراك منزلتها العظيمة.

الصلاة وسيلة لتدبر القرآن والسكينة

وأضاف خطيب المسجد الحرام أن الصلاة تعد مفتاحاً للقلب لتدبر آيات القرآن الكريم وتذوق حلاوة الإيمان، والتفكر في حقيقة الدنيا والاستعداد للآخرة بالأعمال الصالحة. وأكد أن هذه العبادة تمنح المسلم القوة في مواجهة المحن والأزمات، وتمنحه الصبر والراحة، لافتاً إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتد به أمر أسرع إلى الصلاة.

ولفت إلى أن الصلاة الخالصة لوجه الله، الخالية من الرياء وإعجاب النفس، تهذب السلوك وتنهى عن الفحشاء والمنكر، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾. كما ذكر بالمنزلة الفريدة للصلاة إذ فرضت ليلة الإسراء من فوق سبع سماوات، وخُففت من خمسين إلى خمس صلوات تعدل خمسين في الأجر، محذراً من أن تجعل المشاغل الدنيوية سبباً في تأخيرها عن وقتها، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾.

الضوابط الشرعية في حال النسيان أو النوم

وحول حكم من نام عن صلاة أو نسيها، أوضح الشيخ الجهني أنه يجب عليه قضاؤها فور تذكرها، مستشهداً بما رواه الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل يقول: وأقم الصلاة لذكري». وأكد أن الأنشطة التجارية أو الرياضية أو المناسبات الاجتماعية لا تُبيح تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها، داعياً القائمين على الفعاليات إلى إفساح المجال لأدائها والتنبيه لأوقاتها.

ودعا المسلمين إلى إتقان صلواتهم والاطمئنان في أركانها والابتعاد عن العجلة، وحث الأهل والأبناء على تعظيم شأنها. وفي الخطبة الثانية، بيّن أن الصلاة ملجأ وأمان للمؤمنين عند نزول المصائب، وتعد من أنفع الأسباب المعنوية لتنفيس الكربات، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، داعياً إلى اللجوء إلى الله والإخلاص في المناجاة الاستعانة بالصلاة في مواجهة الشدائد.

أبرز ما جاء في الخبر

  • دعا إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، المسلمين إلى تقوى الله تعالى، والتزام أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها المحددة.
  • وأشار إلى أن الصلاة رابطة تجمع بين الخالق والمخلوق، وترتقي بالإنسان بعيداً عن مغريات الدنيا، وتعين قلبه على الاستقامة واجتناب النواهي.
  • وشدد على أن الصلاة هي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، وأن الحرص عليها يعكس تعظيم هذه العبادة وإدراك منزلتها العظيمة.
  • ودعا المسلمين إلى إتقان صلواتهم والاطمئنان في أركانها والابتعاد عن العجلة، وحث الأهل والأبناء على تعظيم شأنها.
📰 المصدر: مصراوي
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز