11:24 مساءً
السبت 10 أكتوبر
أخبار اليوم

مقتل 15 شخصاً بينهم أطفال في قصف روسي على زابوريجيا

10 أكتوبر 2026303 دقائق قراءة

لقي 15 شخصاً على الأقل مصرعهم، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 16 آخرون، إثر هجوم شنته القوات الروسية بخمس قنابل انزلاقية على مدينة زابوريجيا الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا، وفق ما أفاد به الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأجهزة الطوارئ.

واستهدفت الغارات، التي وقعت صباح يوم السبت، مباني سكنية، في حين لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين ويُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض. وأوضح زيلينسكي أن 13 منطقة أخرى تعرضت لهجمات مماثلة خلال الليل، متوعداً: "سيكون لنا رد على هذه الضربات الروسية".

دمار واسع وعمليات إنقاذ مستمرة

وأظهرت مشاهد مصورة من موقع القصف دماراً شبه كامل طال أحد المباني السكنية. وأوضحت القائمة بأعمال عمدة المدينة، ريجينا خارتشينكو، في تصريحات للتلفزيون الأوكراني: "لقد أصيب الطابق الأرضي، وانهارت الطوابق التي تعلوه".

وأشارت خارتشينكو إلى مشاركة أكثر من 80 عنصراً في عمليات البحث والإنقاذ الجارية والمقرر استمرارها طوال اليوم، حيث يتوقف المنقذون بانتظام للتنصت على أي أصوات لناجين محتملين بين الركام.

اندلع حريق في مرآب في منطقة دارنيتسكي في أعقاب هجوم روسي في كييف، أوكرانيا، في 6 أكتوبر 2026.
اندلع حريق في مرآب في منطقة دارنيتسكي في أعقاب هجوم روسي في كييف، أوكرانيا، في 6 أكتوبر 2026.
يستحق الانتباه

وذكرت المسؤولة المحلية أن روسيا أصابت "صميم قلوبنا"، مؤكدة أن "أصغر أطفالنا" كانوا في عداد الضحايا، ووصفت مقتلهم بأنه "مأساة مروعة لعائلاتهم وللمدينة بأسرها".

انتقادات أوكرانية لاتفاق الديزل الأمريكي الروسي

وجاء القصف الروسي عقب ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لاستيراد الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة.

وانتقد زيلينسكي الاتفاق بحدة، معتبراً إياه هدية لنظيره الروسي فلاديمير بوتين و"استثمار في حرب يجب إنهاؤها، لا إطالة أمدها". وقال تعليقاً على الغارات: "تفسّر روسيا أي تخفيف للضغط على أنه إشارة إلى أنها تستطيع، ظاهرياً، مواصلة الحرب".

وشدد الرئيس الأوكراني في تدوينة عبر منصة "إكس" على أنه "يجب أن تدرك روسيا أن الحرب يجب أن تتوقف، ولكي يحدث ذلك، لا بد أن تشعر بحجم خسائرها".

تصاعد الخسائر المدنية واستهداف البنية التحتية

وتعد زابوريجيا مركزاً إقليمياً حيوياً يضم أكثر من 700 ألف نسمة، وتبعد أقل من 16 كيلومتراً (10 أميال) عن خط المواجهة، ما يجعلها عرضة لقصف دائم بالصواريخ والمسيرات. وتأتي هذه التطورات في سياق ارتفاع وتيرة الهجمات الروسية وسقوط المدنيين.

وكان هجوم بقنبلة انزلاقية قد استهدف حافلتين مدنيتين يوم الخميس في كراماتورسك بدونيتسك مسفراً عن مقتل 33 شخصاً على الأقل، وذلك غداة مقتل 22 شخصاً بينهم خمسة أطفال في قصف صاروخي استهدف مبنى سكنياً في بلدة بريلوكي شرقي كييف. وتفيد بيانات الأمم المتحدة بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين بنسبة 55% خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام.

وفي السياق ذاته، كثفت موسكو استهدافها لمنشآت الطاقة الأوكرانية بالتزامن مع حلول فصل الشتاء كما اعتادت منذ بدء غزوها عام 2022، في حين شنت كييف ضربات استهدفت البنية التحتية الروسية، طالت مؤخراً مراكز بيانات تابعة لشركة "ياندكس".

أبرز ما جاء في الخبر

  • واستهدفت الغارات، التي وقعت صباح يوم السبت، مباني سكنية، في حين لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين ويُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض.
  • وأوضح زيلينسكي أن 13 منطقة أخرى تعرضت لهجمات مماثلة خلال الليل، متوعداً: "سيكون لنا رد على هذه الضربات الروسية".
  • وأوضحت القائمة بأعمال عمدة المدينة، ريجينا خارتشينكو، في تصريحات للتلفزيون الأوكراني: "لقد أصيب الطابق الأرضي، وانهارت الطوابق التي تعلوه".
  • وانتقد زيلينسكي الاتفاق بحدة، معتبراً إياه هدية لنظيره الروسي فلاديمير بوتين و"استثمار في حرب يجب إنهاؤها، لا إطالة أمدها".
📰 المصدر: BBC
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز