أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأربعاء، عن إدانتها لمصادقة مجلس النواب الليبي في شرق البلاد على مذكرة التفاهم المتعلقة بترسيم الحدود البحرية، والموقعة مع تركيا في عام 2019، وهي الخطوة التي لاقت في وقت سابق معارضة وانتقادات من قِبل مصر واليونان.
وقالت الوزارة في تدوينة نشرتها عبر حسابها على منصة إكس: "تدين إسرائيل بشدة قرار مجلس النواب الليبي المصادقة على مذكرة التفاهم"، معتبرة أن الاتفاق يمثل "تعدياً على الحقوق السيادية لحلفائنا المقربين في المنطقة"، وأضافت: "ما يبعث على الأسف، أننا نرى مجددًا تركيا تسعى إلى زعزعة استقرار منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط".
برلمان شرق ليبيا يقر الاتفاق ويلغي قرارات سابقة
وكان مجلس النواب الليبي قد صوّت، يوم الثلاثاء، لصالح إقرار مذكرة التفاهم المبرمة سابقاً بين حكومة الوفاق الوطني وأنقرة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم المجلس، عبدالله بلحيق، عبر حسابه في فيسبوك، أن "مجلس النواب صوّت بالإجماع على اعتماد مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة الجمهورية التركية حول تحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر الأبيض المتوسط".
وأشار بلحيق إلى أن المجلس أقر بالإجماع كذلك "إلغاء قراري مجلس النواب رقم (1) لسنة 2020.م بشأن رفض المصادقة على مذكرتي التفاهم المبرمتين بين حكومة الوفاق الوطني والحكومة التركية وقرار مجلس النواب رقم (6) لسنة 2020.م بشأن قطع العلاقات السياسية مع الجمهورية التركية".
مسار الاتفاق وتغير الموقف في طبرق
تأتي هذه المصادقة بعد أيام من انتخاب المجلس، في السابع من الشهر الجاري، الصالحين عبد النبي رئيساً جديداً له خلفاً للرئيس السابق عقيلة صالح.
وكانت حكومة الوفاق الوطني السابقة في طرابلس قد وقعت المذكرة مع أنقرة عام 2019، مما فجر حينها احتجاجات رسمية من مصر واليونان رُفعت بموجبها مذكرات إلى الأمم المتحدة.
وظل مجلس النواب يرفض اعتماد المذكرة طوال السنوات الماضية خلال فترة رئاسة عقيلة صالح، غير أن جلسة الثلاثاء شهدت تغيراً في هذا الموقف في ظل تقارب ملحوظ بين أنقرة والسلطات في شرق ليبيا شهد توقيع اتفاقيات تعاون متعددة، وذلك بعد أن كانت تركيا قد قدمت دعماً سياسياً وعسكرياً لحكومة الوفاق إبان حملة قوات شرق ليبيا على العاصمة طرابلس في عام 2019.
أبرز ما جاء في الخبر
- وكان مجلس النواب الليبي قد صوّت، يوم الثلاثاء، لصالح إقرار مذكرة التفاهم المبرمة سابقاً بين حكومة الوفاق الوطني وأنقرة.
- تأتي هذه المصادقة بعد أيام من انتخاب المجلس، في السابع من الشهر الجاري، الصالحين عبد النبي رئيساً جديداً له خلفاً للرئيس السابق عقيلة صالح.
- وكانت حكومة الوفاق الوطني السابقة في طرابلس قد وقعت المذكرة مع أنقرة عام 2019، مما فجر حينها احتجاجات رسمية من مصر واليونان رُفعت بموجبها مذكرات إلى الأمم المتحدة.



