4:16 مساءً
الجمعة 9 أكتوبر
أخبار اليوم

السعودية: مقتل 3 بمطار الرياض ورفض لهدنة قبل استعادة أراضي اليمن

9 أكتوبر 2026405 دقائق قراءة

لقي ثلاثة مواطنين سعوديين حتفهم وأصيب آخرون جراء هجومين طالا مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض يوم الخميس، وفق ما أعلنته السلطات السعودية الجمعة. في غضون ذلك، أفاد مصدر إقليمي بأن المملكة ترفض الدخول في أي مفاوضات لوقف إطلاق النار مع جماعة أنصار الله ما لم تستعد الحكومة اليمنية كافة المناطق التي خسرتها مؤخراً.

من جانبها، أوضحت الخطوط الجوية السعودية أن أحد الضحايا طيار في صفوفها، لافتة إلى أن إحدى طائراتها أصيبت بأضرار بينما كانت متوقفة على الأرض دون وجود ركاب بداخلها.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر إقليمي مطلع على السياسة السعودية، فضل عدم ذكر اسمه لحساسية الموقف، تأكيده أن الرياض تستبعد التفاوض حول "أي هدنة أو وقف لإطلاق النار قبل أن تستعيد الحكومة اليمنية الأراضي التي خسرتها الشهر الماضي"، مشدداً على أن المملكة لن تخضع لما اعتبره "ابتزازاً عسكرياً" تمارسه الجماعة.

تأثير الهجمات على حركة الطيران في مطار الرياض

أعلنت الخطوط الجوية السعودية، الجمعة، مصرع موظف لديها وإصابة طائرة بأضرار خلال وجودها بمهبط مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة أنها كانت خالية من الركاب. ولم يتأكد بعد ما إذا كان الموظف ضمن المواطنين الثلاثة الذين كشفت هيئة الطيران المدني عن مقتلهم إثر هجومَي الخميس.

وكانت جماعة أنصار الله قد أعلنت تنفيذ ثلاثة استهدافات لمطار الرياض يوم الخميس، بالإضافة إلى قصف مطار في نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط بالصواريخ. وفي المقابل، ذكر التحالف بقيادة السعودية أنه اعترض صاروخين متجهين نحو الرياض وصاروخاً آخر باتجاه خميس مشيط.

وتسببت الهجمات في إلغاء ما يقارب نصف الرحلات المغادرة من مطار الرياض بحلول الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينتش، وفق بيانات مؤسسة "سيريوم" التي أوردتها رويترز. وعلقت شركتا لوفتهانزا وإير إنديا رحلاتهما المتجهة للعاصمة، بينما حث المطار المسافرين على مراجعة مواعيد رحلاتهم مسبقاً. ولاحقاً، أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بعودة الحركة الجوية لطبيعتها، وهو ما أظهرته بيانات "فلايت رادار 24" التي رصدت استئنافاً تدريجياً للرحلات الجوية، بما فيها شركات بالشرق الأوسط.

وعقب دوي الانفجارات، طبقت مدارس ومؤسسات تجارية وبعثات دبلوماسية إجراءات وقائية شملت إخلاء مقارها واللجوء لأماكن آمنة. كما دعت الولايات المتحدة رعاياها إلى التزام "اليقظة المتزايدة"، وفرضت على مسؤوليها الحكوميين في المملكة الحصول على إذن خاص للسفر عبر المطار.

وكانت هيئة الطيران المدني قد كشفت الأربعاء عن مقتل سوداني بمطار الرياض ومصري وجزائري بمطار أبها في هجمات مماثلة، فيما استنكرت الأمم المتحدة هذه العمليات ودعت إلى تحييد المدنيين والمنشآت المدنية.

استهداف قطاع النفط وتحركات إقليمية ودولية

من جهة أخرى، وجهت جماعة أنصار الله تحذيراً للعاملين في قطاع النفط السعودي من البقاء في مواقع عملهم تمهيداً لاستهدافها، معتبرة أن هذه العمليات تأتي رداً على الدعم السعودي للجيش اليمني.

وفي السياق الدولي، صرح فابيان ماندون، رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، بأن باريس والرياض تبحثان مسارات عسكرية لتأمين ميناء ينبع النفطي، كاشفاً عن نشر باريس قرابة ألفي عسكري بالمنطقة لدعم حلفائها في الخليج.

على صعيد آخر، استبعدت تركيا الخميس إرسال قوات عسكرية إلى اليمن، مشددة على أن تعاونها العسكري مع الرياض ذو طابع دفاعي، وذلك في أعقاب إعلان الرياض وأنقرة وإسلام آباد بدء تفعيل اتفاق دفاعي ثلاثي ينتظر موافقة البرلمان التركي. ونقلت رويترز عن مسؤولين عسكريين في أمريكا وسوريا أن دمشق تدرس تقديم دعم دفاعي للرياض أو إرسال قوات لمهام هجومية، غير أن دبلوماسياً سورياً أكد أن بلاده تركز على شؤونها الداخلية دون حسم قرار إرسال قوات.

تصعيد ميداني في اليمن ونزوح الآلاف

دخان يتصاعد إثر غارة بقيادة السعودية على صنعاء، فيما قالت جماعة أنصار الله إن السعودية نفذت 59 غارة جوية وهجوماً صاروخياً على محافظات يمنية عدة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة.
يستحق الانتباه

ميدانياً، نفذت مقاتلات سعودية ضربات جوية على مواقع لأنصار الله في صنعاء ليل الخميس والجمعة، بحسب ما أعلنته الجماعة وإعلامها. وأكد التحالف تدمير ثلاث منصات لإطلاق الصواريخ تابعة للجماعة، مهدداً بالرد الحازم على أي استهداف يطال المدنيين.

وفي الداخل اليمني، نقلت فرانس برس عن مصادر عسكرية من الجانبين أن مواجهات الخميس جنوب غربي البلاد خلفت 83 قتيلاً على الأقل، ليتجاوز مجمل القتلى 400 شخص منذ بدء عملية "فجر اليمن" الحكومية المدعومة جوياً من السعودية يوم الإثنين، بهدف استعادة المواقع التي خسرتها الحكومة في هجوم سبتمبر الماضي الذي مكن الجماعة من السيطرة على ساحل البحر الأحمر.

ورغم إعلان القوات الحكومية إحراز تقدم ميداني يشمل الساحل ومدينة المخا، نفت الجماعة ذلك، في حين أشارت مصادر فرانس برس العسكرية إلى ثبات خطوط التماس دون تغيرات حاسمة، وسط صعوبة التأكد من صحة روايات الطرفين بشكل مستقل. بالتزامن، فرضت الجماعة سيطرتها على مناطق جنوبي تعز وقطعت شريانها المروري نحو عدن، مما تسبب بأزمة إمدادات وغلاء في أسعار المواد الغذائية والوقود. وأكدت المنظمة الدولية للهجرة نزوح ما يزيد على 200 ألف يمني منذ عودة المعارك في يوليو، محذرة من تداعيات عجز التمويل على الوضع الإنساني.

أبرز ما جاء في الخبر

  • لقي ثلاثة مواطنين سعوديين حتفهم وأصيب آخرون جراء هجومين طالا مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض يوم الخميس، وفق ما أعلنته السلطات السعودية الجمعة.
  • في غضون ذلك، أفاد مصدر إقليمي بأن المملكة ترفض الدخول في أي مفاوضات لوقف إطلاق النار مع جماعة أنصار الله ما لم تستعد الحكومة اليمنية كافة المناطق التي خسرتها مؤخراً.
  • من جانبها، أوضحت الخطوط الجوية السعودية أن أحد الضحايا طيار في صفوفها، لافتة إلى أن إحدى طائراتها أصيبت بأضرار بينما كانت متوقفة على الأرض دون وجود ركاب بداخلها.
  • ولاحقاً، أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بعودة الحركة الجوية لطبيعتها، وهو ما أظهرته بيانات "فلايت رادار 24" التي رصدت استئنافاً تدريجياً للرحلات الجوية، بما فيها شركات بالشرق الأوسط.
📰 المصدر: BBC
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز