12:12 مساءً
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار اليوم
فيديو

دراسة بجامعة أم القرى: مستحضرات التجميل وتأثيراتها السلبية

27 أكتوبر 2026130
دراسة بجامعة أم القرى: مستحضرات التجميل وتأثيراتها السلبية
دراسة بجامعة أم القرى: مستحضرات التجميل وتأثيراتها السلبية

كشفت دراسة حديثة أعدتها الباحثتان حنان الحربي وهدى خواجي في جامعة أم القرى، عن وجود فجوة ملحوظة بين مستوى المعرفة بسلامة مستحضرات التجميل والممارسات الوقائية الفعلية المتبعة بين طالبات الجامعة. وأظهرت الدراسة، التي استهدفت استطلاع آراء 549 طالبة في غضون الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو 2025، أن نسبة عالية تصل إلى 92.3% من المشاركات يستخدمن المنتجات التجميلية بشكل منتظم، فيما أبلغت نحو 48.3% منهن عن تعرضهن لأثر سلبي واحد على الأقل يعزونه لاستخدام هذه المنتجات، دون وجود تأكيد طبي مباشر لتلك الحالات.

فجوة بين التوعية والتطبيق في استخدام مستحضرات التجميل

أوضحت نتائج البحث أن الوعي الوقائي لدى المستهلكات ما زال بحاجة إلى تعزيز عملي وتطبيقي؛ بحيث تبين أن 41.2% فقط من الطالبات المشاركات يحرصن على قراءة قائمة المكونات المدونة على العبوات قبل الشراء أو الاستعمال. وفي السياق ذاته، فإن 33.3% فقط يجرين اختبار الحساسية على البشرة قبل البدء في الاستخدام الفعلي للمنتجات الجديدة. وعلى الجانب الإيجابي، أبدت 94.5% من المشاركات استجابة واعية عند ظهور أعراض تهيج أو حساسية أو حكة، إذ أكدن توقفهن الفوري عن استخدام المنتج التجميلي المسبب لتلك الأعراض.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والسلوك الاستهلاكي

سلطت الدراسة الضوء على الدور التوعوي والتسويقي الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرون في توجيه السلوك الاستهلاكي لدى الفتيات. وأظهرت البيانات وجود ارتباط ملموس بين تأييد توصيات المؤثرين على المنصات الرقمية وزيادة احتمالية شراء مستحضرات التجميل مرتفعة الثمن.

ورغم هذا الارتباط الإحصائي الملاحظ، أكدت الباحثتان أن النتائج لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين متابعة المؤثرين وشراء المنتجات الباهظة، مما يفتح المجال لمزيد من البحوث الأكاديمية المستقبليّة للتحقق من دوافع الشراء وتأثير التسويق الرقمي.

السياق العام وأهمية التوعية بالسلامة الصحية

تأتي هذه الدراسة في وقت يشهد فيه قطاع العناية الشخصية والتجميل نمواً متزايداً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وتاريخياً، تشير الأدبيات الطبية والرقابية إلى أن الاستخدام غير الواعي لبعض المنتجات التي تحوي مركبات كيميائية قد يؤدي إلى تهيجات جلدية وتفاعلات تحسسية تختلف حدتها بين الأفراد.

ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية الأبحاث الأكاديمية التي تجريها المؤسسات التعليمية الوطنية في تقييم مستوى الوعي الصحي لدى الشباب، والعمل على رفع الثقافة الصحية للحد من المخاطر المحتملة لاستخدام المركبات الكيميائية.

توصيات الباحثتين وحدود الدراسة العلمية

دعَت الباحثتان حنان الحربي وهدى خواجي إلى ضرورة تعزيز حملات التوعية الصحية، والعمل على تحويل المعرفة بسلامة المنتجات إلى ممارسات وقائية يومية تحمي مستخدمات هذه المنتجات. كما أشار التقرير البحثي إلى بعض المحددات العلمية للدراسة، إذ اعتمدت على الإفادات الذاتية للمشاركات وعينة تطوعية من جامعة واحدة، وهو ما يفرض قيوداً على إمكانية تعميم النتائج على كافة الشرائح دون إجراء أبحاث موسعة تشمل عينات أكبر ومختلف المناطق.

أبرز ما جاء في الخبر

  • دراسة بجامعة أم القرى: مستحضرات التجميل وتأثيراتها السلبية
  • وفي السياق ذاته، فإن 33.3% فقط يجرين اختبار الحساسية على البشرة قبل البدء في الاستخدام الفعلي للمنتجات الجديدة.
  • وعلى الجانب الإيجابي، أبدت 94.5% من المشاركات استجابة واعية عند ظهور أعراض تهيج أو حساسية أو حكة، إذ أكدن توقفهن الفوري عن استخدام المنتج التجميلي المسبب لتلك الأعراض.
  • سلطت الدراسة الضوء على الدور التوعوي والتسويقي الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرون في توجيه السلوك الاستهلاكي لدى الفتيات.

إخلاء مسئولية: هذا المحتوى لم يتم انشائه او استضافته بواسطة موقع24 ساعة نيوز وأي مسئولية قانونية تقع على عاتق الطرف الثالث

📰 المصدر: اخبار السعودية

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز