4:28 مساءً
السبت 7 نوفمبر
أخبار اليوم

دواء لعلاج فقر الدم تحذر منه هيئة الدواء وتطور طبي للسرطان

7 نوفمبر 2026103 دقائق قراءة
دواء لعلاج فقر الدم تحذر منه هيئة الدواء وتطور طبي للسرطان

دواء لعلاج فقر الدم والأورام حذرت هيئة الدواء المصرية من تداول إحدى تشغيلاته مجهولة المصدر، بحسب ما جاء في منشور رسمي للهيئة، بالتزامن مع إعلان نتائج تجربة سريرية أمريكية واعدة حول علاج جديد يستهدف الأورام السرطانية المتقدمة.

تحذير هيئة الدواء بشأن دواء لعلاج الأنيميا

أصدرت هيئة الدواء المصرية المنشور رقم 100 لعام 2026، وجهت فيه بضبط وتحريز التشغيلة رقم «0426377» للمستحضر الدوائي «EPOETIN 4000 IU vial»، وذلك بعد ورود بلاغ من الشركة المالكة للمنتج «سيديكو للصناعات الدوائية» برصد عبوات غير مطابقة للمواصفات ومجهولة المصدر لم يتم إنتاجها بمعرفتها.

وأكدت الهيئة أن هذا التنبيه يقتصر حصريًا على التشغيلة المذكورة ولا ينطبق على تداول المستحضر بشكل عام، مشددة على ضرورة التواصل معها عبر الخط الساخن 15301 أو موقعها الإلكتروني عند الشك في أي مستحضر صيدلي. وبحسب الهيئة، يُستخدم هذا الصنف كأهم دواء لعلاج فقر الدم الناتج عن الفشل الكلوي المزمن، أو المصاحب للعلاج الكيميائي لمرضى الأورام الخبيثة، أو الناتج عن أدوية فيروس نقص المناعة البشرية مثل «الزيدوفودين»، فضلًا عن الحد من نقل الدم للغاضعين للعمليات الجراحية الكبرى.

تجربة سريرية لدواء تجريبي يستهدف سرطان البروستاتا

على صعيد آخر، كشفت تجربة سريرية أجرتها جامعة ييل الأمريكية عن نتائج مشجعة للدواء التجريبي «بافديغالاتاميد» (Bavdegalutamide)، الذي يستهدف علاج سرطان البروستاتا النقيلي المقاوم للإخصاء، وهو نوع متقدم يستمر في النمو رغم خفض مستويات هرمون التستوستيرون بالعلاجات الهرمونية.

ونُشرت تفاصيل الدراسة في مجلة Clinical Oncology ونقلها موقع Medical Xpress، حيث أوضح الباحث الرئيسي وأستاذ الطب بكلية الطب بجامعة ييل، دانيال بتريلاك، أن العلاج يُعد «أول دواء من فئته» لمواجهة هذا المرض.

آلية تقنية PROTAC ونتائج التجارب السريرية

يعتمد الدواء على تقنية حديثة تُعرف باسم PROTAC لتفكيك مستقبلات الأندروجين التي تحفز نمو الخلايا السرطانية، عبر استغلال نظام التحلل البروتيني الطبيعي داخل الخلايا وتكسير المستقبلات المتسببة في تطور الورم.

وبحسب نتائج التجربة السريرية بمرحلتيها الأولى والثانية، تبين أن تناول جرعة يومية مقدارها 420 ملليجرامًا كان آمنًا لدى المرضى. وأظهرت المتابعة انخفاضًا في مستويات مستضد البروستاتا النوعي (PSA)، وتراجعًا في بعض آفات الأنسجة الرخوة، وتحسنًا في مستويات الألم لدى عدد من المرضى. وأشارت الدراسة إلى أن المرضى الذين تحمل أورامهم طفرات جينية مثل T878 أو H875 أظهروا استجابة أفضل، فيما أكد الباحثون أن الدواء لا يزال تجريبيًا ويحتاج لدراسات أوسع قبل إثبات قدرته على الشفاء التام أو إطالة العمر.

📰 المصادر: صدى البلد، صدى البلد
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك تعليقًا

24 ساعة نيوز