4:47 مساءً
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار اليوم

عالم أزهري يبيّن سبب تعدد القراءات في القرآن

28 أكتوبر 202690دقيقتان قراءة

تلقى الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالازهر الشريف، سؤالا من شخص يقول في رسالته: يزعم بعض المستشرقين أن تعدد القراءات في القرآن الكريم تعتبر دليلا على الاختلاف على القرآن فهل هذا الزعم صحيح؟! وفي رده على تلك الشبهة، يلفت العالم الأزهري إلى مزاعم بعض أهل الاستشراق المتخصصين في الدراسات الشرعية، والتركيز على الشبهات المفتراة، والمتخرص بها والمتقولة على كتاب الله عز وجل لإثارة الشكوك والأوهام لدى ضعاف أهل الإيمان.

ماذا يعني تعدد القراءات في القرآن؟

ويقول الدكتور عطية لاشين، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: من هذه الافتراءات اختلاف أو تعدد القراءات الواردة في كتاب الله عز وجل ونقول: إن هذه القراءات لا تعدو إلا أن تكون نطقا بألفاظ القرآن كما نطق بها، وقرأها الرسول صلى الله عليه. والسبب في تعدد هذه القراءات في الآية الواحدة هو اختلاف اللهجات داخل اللغة الواحدة وهذا فيه تيسير وسعة على المسلمين إضافة إلى أن معناها واحد لا يختلف المعنى بتعدد هذه القراءات وليس فيها تضارب ولا تضاد في المعاني ولا يضرب بعضها بعضا ، ولا تؤدي إلى خلل في آيات الكتاب العزيز ، ولا في أحكامه، وقواعده٠

نماذج من تعدد القراءات في القرآن

ويختم لاشين، قائلًا: ننهي إجابتنا عن هذه الفتوى بذكر مثالين من الآيات التي ورد فيها أكثر من قراءة ورغم ذلك فإن معناها واحد على كلا القراءتين: قول الله في فاتحة الكتاب (مالك يوم الدين) بإثبات ألف (مالك) هناك قراءة تحذف الألف هكذا (ملك) والمعنى واحد. وقوله عز وجل: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) بضم فاء أنفسكم أي من نوعكم، وذاتكمد وهناك قراءة تفتح فاء أنفسكم، أي من النفيس الغالي، ولا تضارب ولا خلاف في المعنى رغم تعدد هذه القراءات..

والله أعلم.

📰 المصدر: مصراوي
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز