2:06 مساءً
الأربعاء 7 أكتوبر
أخبار اليوم

«فتاة جدة».. لوحة للفنان مخلد حبيب تختزل هويّة المدينة وتحولاتها

7 أكتوبر 2026303 دقائق قراءة

اختزل الرسام العراقي مخلد حبيب التحولات الثقافية والاجتماعية لمدينة جدة في لوحته الفنية «فتاة جدة»، مستعرضاً تفاصيل الحياة اليومية والتراث السعودي من خلال مشاهد تُجسد غرفة فتاة شابة.

وقدّم حبيب عمله الفني ضمن فعاليات المعرض الدولي «أنت مختلف» في نسخته الثانية، الذي استضافه المركز السعودي للفنون الجميلة بمدينة جدة، بمشاركة 55 فناناً وفنانة يمثلون عشر دول عربية.

وأوضح حبيب، في مقابلة مع موقع «CNN بالعربية»، أن اختيار عنوان «فتاة جدة» جاء ليخاطب الجمهور المحلي ويصنع صلة عاطفية مع أهل المدينة، متخذاً من الشخصية مدخلاً يعبر عن ذاكرة جدة وتراثها وحياتها المعاصرة.

الروشن الحجازي.. أبرز العناصر حضورًا

تتوزع في اللوحة عناصر متنوعة مستوحاة من الثقافة السعودية والحجازية، مثل المنسوجات، والحرف اليدوية، والفوانيس، والأنماط التقليدية. غير أن «الروشن الحجازي» كان العنصر الأكثر حضوراً، حيث تقف هذه النافذة الخشبية التقليدية خلف الفتاة لتفتح المشهد على البحر، والنخيل، والقوارب، وضوء الغروب، إلى جانب الأفق العمراني الحديث للمدينة.

ورأى حبيب في الروشن جسراً بصرياً يربط هوية جدة التقليدية بحياتها المعاصرة، دون أن تبدو المدينة محصورة في ماضيها أو معزولة عن تحولاتها الحالية.

كتاب المفكر السعودي غازي القصيبي

واختار الفنان أن تقرأ الفتاة كتاباً للكاتب والمفكر السعودي غازي القصيبي، لإدخال عنصر مألوف للجمهور المحتفى به، مشيراً إلى أنه تعمّد هذا الاختيار لكون مؤلفات القصيبي حظيت بقراءة واسعة بين النساء السعوديات.

وتجسد الفتاة في رؤية حبيب جيلاً جديداً من النساء السعوديات المتمسكات بتراثهن والمقبلات في الوقت نفسه على المستقبل، في بيئة تتسع فيها الفرص وخيارات التعبير عن الذات والمسار المهني والشخصي.

وفيما يخص أسلوب التنفيذ، اعتمد حبيب لوحة ألوان زاهية باستخدام أقلام الأكريليك السائلة التي أتاحت له دقة أكبر في تفاصيل العمل، قبل أن يغطي اللوحة بطبقات من الورنيش غير اللامع لحمايتها وإبراز حيوية ألوانها، لتقدم اللوحة قراءة لجدة عبر أهلها وثقافتها وحداثتها.

أبرز ما جاء في الخبر

  • اختزل الرسام العراقي مخلد حبيب التحولات الثقافية والاجتماعية لمدينة جدة في لوحته الفنية «فتاة جدة»، مستعرضاً تفاصيل الحياة اليومية والتراث السعودي من خلال مشاهد تُجسد غرفة فتاة شابة.
  • وقدّم حبيب عمله الفني ضمن فعاليات المعرض الدولي «أنت مختلف» في نسخته الثانية، الذي استضافه المركز السعودي للفنون الجميلة بمدينة جدة، بمشاركة 55 فناناً وفنانة يمثلون عشر دول عربية.
  • تتوزع في اللوحة عناصر متنوعة مستوحاة من الثقافة السعودية والحجازية، مثل المنسوجات، والحرف اليدوية، والفوانيس، والأنماط التقليدية.
  • ورأى حبيب في الروشن جسراً بصرياً يربط هوية جدة التقليدية بحياتها المعاصرة، دون أن تبدو المدينة محصورة في ماضيها أو معزولة عن تحولاتها الحالية.
📰 المصدر: CNN بالعربي
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز