(CNN)— أصدرت حركة “حماس” بيانًا بشأن مقتل القائد العام لكتائب القسام، عز الدين الحداد، في ضربة إسرائيلية.

كان بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أعلن مقتل الحداد.

وقالت الحركة، في أول تعليق لها: “تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى شعبنا الفلسطيني، وأمّتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد الشهيد: عزّ الدين الحدّاد (أبو صهيب) القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام الذي ارتقى إلى ربّه شهيدًا مساء الجمعة الموافق 15 أيار/ مايو 2026م، إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة”.

وأضاف بيان الحركة إن الضربة الإسرائيلية “استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزَّة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء”.

وتابع: “تؤكد الحركة أن هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق (وقف إطلاق النار) على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق”. 

وحمّلت إسرائيل عز الدين الحداد مسؤولية كونه أحد “مهندسي” الهجوم الذي قادته “حماس” في 7 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2023، واحتجازه رهائن في أعقاب الهجوم. كما اتهمت إسرائيل الحداد برفض “تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح”.

ويُعتبر الحداد، المعروف بتكتمه الشديد، أحد أهم الشخصيات في حماس، ويُلقب بـ”شبح القسام” لقلة ظهوره الإعلامي. وهو قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس.

ويأتي هذا الهجوم رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر/تشرين الأول. وتشن إسرائيل غارات منتظمة على غزة، تزعم أنها تستهدف حماس أو ما يصفه المسؤولون بأنه تهديدات وشيكة للقوات الإسرائيلية التي تحتل أكثر من نصف القطاع المدمر.