أقرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الأحد، مشروع قانون يقضي بتصنيف جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) منظمة إرهابية، وتجريم كافة أنشطتها، وذلك في ظل تصعيد عسكري تشهده المنطقة بين الجماعة المدعومة من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
تجريم أنشطة الجماعة وتمويلها
وأوضحت رئاسة مجلس الوزراء اليمني، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن المجلس وافق على "مشروع قانون لتصنيف الجماعة الحوثية منظمة إرهابية وتجريم أنشطتها وتمويلها".
وخلال ترؤسه اجتماعاً للحكومة، أكد رئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني أن "إرهاب المليشيا الحوثية لن يحرف مسار المعركة أو يوقف تقدمها"، مشدداً على ضرورة تحول الأجهزة التنفيذية من حالة رد الفعل إلى العمل الاستباقي، بالتزامن مع استمرار المواجهات الميدانية واستهداف الجماعة لمنشآت ومطارات داخل المملكة العربية السعودية.
تصعيد حوثي وتهديد للملاحة الجوية
من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ 4 "عمليات نوعية" خلال 24 ساعة ضد مواقع سعودية، شملت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد بالدمام، محذرة الشركات والمسافرين من استخدام الأجواء والمطارات السعودية بدعوى أنها "غير آمنة"، باستثناء مطارات وأجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ضحايا الهجوم على مطار الملك خالد
في المقابل، أكدت السلطات السعودية استهداف المطارين، حيث أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي بأن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي أسفر عن مقتل 12 شخصاً، هم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين (اثنان من بنغلاديش، وشخص واحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان)، بالإضافة إلى إصابة المئات.
وفي وقت لاحق، أعلنت السفارة الهندية في السعودية وفاة أحد رعاياها متأثراً بإصابته، ما رفع الحصيلة الإجمالية لقتلى الهجوم إلى 13 شخصاً.



