أكد الدكتور الشحات عزازي، من علماء الأزهر الشريف، أن الفرح في الإسلام ليس أمرًا عابرًا، بل هو عبادة إذا كان متعلقًا بنعم الله ورحمته، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا».
النبي كان يفرح بهداية الناس
وأوضح عزازي، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة "الناس": أن النبي ﷺ كان نموذجًا عمليًا لهذا المعنى، حيث كان يفرح بهداية الناس، ويفرح بكل خير يراه، مؤكدًا أن الفرح الحقيقي هو الفرح بالطاعة وبعطاء الله، وليس مجرد متع دنيوية.
الإسلام يدعو إلى التوازن في الحياة
وأشار العالم الأزهري، إلى أن الإسلام يدعو إلى التوازن في الحياة، مستعرضًا موقف سيدنا سلمان الفارسي مع أبي الدرداء رضي الله عنهما، حين وجهه إلى الاعتدال في العبادة والحياة، قائلاً: "إن لربك عليك حقًا، ولبدنك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، فأعطِ كل ذي حق حقه"، وهو ما أقرّه النبي ﷺ.
لا إفراط في العبادة على حساب الحقوق
وأضاف عزازي، أن هذا التوازن هو طبيعة الإنسان السوي، فلا يعيش في حزن دائم ولا فرح دائم، بل تتقلب به الأحوال، مشددًا على أن الانغماس في العبادة بشكل يضر بحقوق أخرى ليس من المنهج الصحيح. كما استشهد بقصة حنظلة رضي الله عنه، الذي ظن أنه نافق بسبب تغير حاله بعد مجالس النبي ﷺ، فطمأنه النبي بقوله: "ساعة وساعة"، في إشارة إلى أن الإيمان يزيد وينقص، وأن التوازن مطلوب.
الترفه المباح لا يتعارض مع التدين
وأكد أن الترفه المباح لا يتعارض مع التدين، طالما لم يُنسِ الإنسان ربه أو يطغه، موضحًا أن الفرق بين النعمة والطغيان هو أن يرى الإنسان المنعم لا النعمة فقط.
المسلم يستمتع بالنعم دون أن يغفل عن الله
وشدد على أن المسلم الحقيقي يتمتع بنعم الله دون أن يغفل عن واجباته، فإذا نودي للصلاة ترك ما بيده، وإذا رأى محتاجًا أعانه، ليبقى قلبه معلقًا بالله في كل حال.
أبرز ما جاء في الخبر
- وأضاف عزازي، أن هذا التوازن هو طبيعة الإنسان السوي، فلا يعيش في حزن دائم ولا فرح دائم، بل تتقلب به الأحوال، مشددًا على أن الانغماس في العبادة بشكل يضر بحقوق أخرى ليس من المنهج الصحيح.
- كما استشهد بقصة حنظلة رضي الله عنه، الذي ظن أنه نافق بسبب تغير حاله بعد مجالس النبي ﷺ، فطمأنه النبي بقوله: "ساعة وساعة"، في إشارة إلى أن الإيمان يزيد وينقص، وأن التوازن مطلوب.
- وأكد أن الترفه المباح لا يتعارض مع التدين، طالما لم يُنسِ الإنسان ربه أو يطغه، موضحًا أن الفرق بين النعمة والطغيان هو أن يرى الإنسان المنعم لا النعمة فقط.
- وشدد على أن المسلم الحقيقي يتمتع بنعم الله دون أن يغفل عن واجباته، فإذا نودي للصلاة ترك ما بيده، وإذا رأى محتاجًا أعانه، ليبقى قلبه معلقًا بالله في كل حال.
إخلاء مسئولية: هذا المحتوى لم يتم انشائه او استضافته بواسطة موقع 24 ساعة نيوز وأي مسئولية قانونية تقع على عاتق الطرف الثالث



