7:45 مساءً
الخميس 15 أكتوبر
أخبار اليوم

عرض للصحف البريطانية: تصعيد الحوثيين والانتخابات الإسرائيلية وسياسات ترامب

15 أكتوبر 2026204 دقائق قراءة

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم مجموعة من القضايا الدولية البارزة، شملت تصاعد هجمات جماعة أنصار الله الحوثية على المملكة العربية السعودية، واستعدادات الانتخابات الإسرائيلية، إضافة إلى القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بشأن أوكرانيا وتداعياتها على القارة الأوروبية.

استهلت صحيفة "ذا ديلي تلغراف" جولتها بمقال للكاتب كون كوغلين حول التطورات الأخيرة بين الحوثيين والسعودية؛ إذ تساءل عن أسباب امتناع الغرب عن تقديم الدعم لحلفائه السعوديين، لا سيما أن هجمات الحوثيين تهدد بحدوث اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية، ما ينعكس سلباً على الاقتصادات الغربية الإقليمية والمحلية المجهدة عملياً.

وأوضح كوغلين أن الهجمات الأخيرة تعكس تطوراً ملموساً في القدرات العسكرية للحوثيين، وتُعد تصعيداً كبيراً يهدد الاستقرار العالمي. وأشار إلى أن الرياض وحلفاءها في الخليج يتهمون الحرس الثوري الإيراني بالوقوف خلف هذه العمليات بهدف إحكام السيطرة على حركة إمدادات الطاقة، مضيفاً أن الحرس الثوري يسعى لمضاعفة الضغوط الاقتصادية عبر استخدام الحوثيين لتعطيل الشحن نحو قناة السويس، بعد الاضطرابات التي أحدثها في مضيق هرمز.

ووصف الكاتب موقف القادة الغربيين بـ"المتردد بشكل غريب" في تقديم دعم عسكري فعّال للرياض، مشيراً إلى أن انشغال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتخابات التجديد النصفي يقلل من احتمالية موافقته على رد عسكري حاسم. كما اعتبر تصريحات رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام بشأن الوقوف إلى جانب السعودية لا تتجاوز إعارة طائرة لتزود الوقود جواً، مؤكداً أن هذا الإحجام الغربي يعكس قصر نظر، إذ إن تصعيد الحوثيين ضد السعودية يمثل تهديداً مباشراً لأوروبا أيضاً، ويتعين على القادة الأوروبيين إدراك أن عدم مواجهة الخصوم يظهر ضعفاً يستغله الأعداء.

هل يقود فوز آيزنكوت على نتنياهو إلى تغيير حقيقي في إسرائيل؟

غادي أيزنكوت
يستحق الانتباه

في صحيفة "الغارديان"، أعد كبير مراسلي الشؤون الدولية، بيتر بومونت، تقريراً سلط فيه الضوء على نقاط الخلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسي في الانتخابات المقبلة، الجنرال المتقاعد غادي آيزنكوت.

وبيّن بومونت أن أجندة آيزنكوت تتضمن مطالبة بإجراء تحقيق شامل في الفشل الاستخباري الذي يخص هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى إنهاء إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية الإلزامية، وهو ملف يشهد جدلاً واسعاً داخل المجتمع الإسرائيلي.

ولفت الكاتب إلى أن موقف آيزنكوت من حل الدولتين يتسم بالغموض والمراوغة في ملف المستوطنات بالضفة الغربية؛ حيث يؤيد الاستيطان عموماً لكنه يرفض مشروع مستوطنة "أيه 1"، ويعارض منح وزير المالية سموتريتش إدارة الضفة الغربية بعد تصاعد عنف المستوطنين. وتعهد آيزنكوت بإعادة مسؤولية إدارة الضفة للجيش، بينما يرى ناقدوه أنه يسعى للعودة إلى استراتيجية قديمة تقوم على "إدارة الصراع" لا حله للحد من الضغوط الدولية.

وأشار التقرير إلى أن آيزنكوت، الذي شغل سابقاً قائد الجبهة الشمالية وكان مهندس "عقيدة الضاحية" القائمة على القوة المفرطة، أظهر واقعية أكبر تجاه حرب غزة التي قُتل فيها نجله، مصرحاً بأن إسرائيل لا يمكنها تحقيق "نصر كامل". وتساءل بومونت في ختام تقريره عن مدى قدرة آيزنكوت على تشكيل ائتلاف حكومي مستقر وتمرير سياساته في حال فوزه.

"إدارة ترامب باتت تشكل خطراً على أوروبا"

مبنى أوكراني دُمّر في قصف روسي
مبنى أوكراني دُمّر في قصف روسي

وفي صحيفة "الإندبندنت"، شن محرر الشؤون الدولية سام كيلي هجوماً على القرارات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص أوكرانيا، مشيراً إلى أن هذه التحركات—بما فيها اتفاق الديزل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتقليص التبادل الاستخباراتي وفرض قيود على خدمة "ستارلينك"—تثير انطباعاً بأن الولايات المتحدة أصبحت تصرف كقوة معادية داخل أوروبا.

ورأى كيلي أن إدارة ترامب لم تعد مجرد حليف لروسيا، بل باتت تشكل خطراً على أوروبا قد يفوق الخطر الروسي نفسه. وأوضح أن أوروبا تواصل دعم كييف دفاعياً، في حين تراجعت واشنطن واقتصرت على التبادل الاستخباري المشروط.

وذكر الكاتب أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير أبلغوا المفاوضين الأوكرانيين بضرورة القبول بشروط وقف إطلاق نار تصب في صالح موسكو، أو مواجهة قطع المعلومات الاستخباراتية. واعتبر كيلي أن الخطوة المفاجئة بوقف التدفق الاستخباري وتقييد استخدام شبكة "ستارلينك" العسكرية عبر إيلون ماسك ترتقي إلى أعمال عدائية موجهة ضد كييف وأوروبا، مؤكداً ضرورة التعامل مع ترامب كشخصية خطيرة وعدائية بدلاً من اعتباره مجرد شخص غير متزن.

أبرز ما جاء في الخبر

  • وأوضح كوغلين أن الهجمات الأخيرة تعكس تطوراً ملموساً في القدرات العسكرية للحوثيين، وتُعد تصعيداً كبيراً يهدد الاستقرار العالمي.
  • وتعهد آيزنكوت بإعادة مسؤولية إدارة الضفة للجيش، بينما يرى ناقدوه أنه يسعى للعودة إلى استراتيجية قديمة تقوم على "إدارة الصراع" لا حله للحد من الضغوط الدولية.
  • وتساءل بومونت في ختام تقريره عن مدى قدرة آيزنكوت على تشكيل ائتلاف حكومي مستقر وتمرير سياساته في حال فوزه.
  • "إدارة ترامب باتت تشكل خطراً على أوروبا"مبنى أوكراني دُمّر في قصف روسي
📰 المصدر: BBC
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز