1:51 مساءً
الأحد 1 نوفمبر
أخبار اليوم

على غرار فرنسا، احتجاجات غلاء المعيشة تحرق ألمانيا وأعمال شغب ونهب تهز فرانكفورت (صور)

1 نوفمبر 2026604 دقائق قراءة
على غرار فرنسا، احتجاجات غلاء المعيشة تحرق ألمانيا وأعمال شغب ونهب تهز فرانكفورت (صور)

شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية، حالة من الفوضى والاضطرابات، إذ أقدم مثيرو شغب ملثمون على تحطيم واجهات المتاجر ونهبها في وسط المدينة، وذلك عقب فض الشرطة لمظاهرة شبابية واسعة. وأفاد مراسلون بأن عددا من الأشخاص اقتحموا متاجر وسرقوا أحذية رياضية وسلعا أخرى، مساء السبت،، كما تعرض متجر متخصص في بيع الأسلحة النارية لهجوم.

وأكدت شرطة فرانكفورت تحطيم واجهات زجاجية لعدد من المحال، مشيرة إلى أن مجموعات متورطة في أعمال العنف ألقت زجاجات حارقة (مولوتوف) على فرق الطوارئ، وسط انتشار أمني مكثف خاصة في محيط شارع "تسايل" التجاري.

ودعت الشرطة، عبر منصة "إكس"، جميع الموجودين في المنطقة إلى تجنب وسط المدينة أو مغادرته فورا، مؤكدة أن الاضطرابات العنيفة مستمرة. وفي وقت سابق من اليوم، أصيب عدد من أفراد الشرطة بعدما ألقى متظاهرون مفرقعات نارية باتجاههم، ما دفع القوات إلى استخدام خراطيم المياه ومدافع المياه لتفريق الحشود، عقب تعرضها لهجمات متكررة بالحجارة والمفرقعات.

مطالب تعليمية ومعيشية وجاءت هذه الاضطرابات على هامش احتجاجات قادها شباب للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس، وتخفيف الأعباء الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وتحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية. ونظمت المظاهرات مجموعة "جين زد ريجلت" (جيل زد يتولى القيادة) في 34 مدينة ألمانية بينها برلين وفرانكفورت وميونيخ.

وتقول المجموعة إنها تعارض الخدمة العسكرية الإلزامية وتطالب باستثمارات أكبر في التعليم، في وقت يعاني فيه كثير من الشباب الألمان من ارتفاع تكاليف المعيشة.

وقالت لينا فريدريش، المتحدثة باسم المجموعة في برلين: "نحن هنا اليوم لنناضل من أجل السلام والحرية، لا من أجل الحرب والإكراه. الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو توفير دعم أفضل لنظامي الصحة والتعليم.

نعارض التجنيد الإجباري ونطالب بتوزيع أكثر عدالة للأعباء". ولفتت الأرقام الرسمية إلى أن أعداد المشاركين جاءت أقل بكثير من التوقعات الأولية للمنظمين البالغة 182 ألفا.

وأفادت الشرطة في فرانكفورت وميونيخ وبرلين بمشاركة نحو 18 ألف متظاهر، مقارنة بنحو 36 ألفا وفق موقع المنظمين الإلكتروني. ورغم أعمال العنف في فرانكفورت، اتسمت المظاهرات في أكثر من 30 مدينة ألمانية بطابع سلمي إلى حد كبير، وتزامنت مع احتفالات عيد الهالوين، فيما أُضرمت النيران في بعض الحواجز في هامبورج. استغلال جماعات متطرفة

وزارة الداخلية الاتحادية حذرت من أن عناصر من أوساط اليسار المتطرف في ألمانيا، إلى جانب مجموعات مرتبطة بحركات متطرفة أجنبية، شاركت في جهود حشد الدعم. وذكر رومان بوزك، وزير داخلية ولاية هيسن: "لا تزال صور ما حدث في فرنسا حاضرة في أذهاننا جميعا من أعمال نهب وإحراق للمنازل ومركبات الشرطة واعتداءات على رجال الشرطة.

ينبغي ألا نعتبر ما حدث في فرنسا نموذجا يحتذى به". وعمدت بعض المتاجر في مدن ألمانية، من بينها متاجر في شارع كورفورستندام للتسوق في برلين، إلى تغطية واجهاتها بالألواح الخشبية والتخطيط للإغلاق مبكرا قبل المظاهرات خشية وقوع اضطرابات.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد موجة من المظاهرات قادها أفراد من "جيل زد" في أنحاء أوروبا هذا العام. ففي صربيا، أسهم الحراك الطلابي في الإطاحة بالزعيم الذي حكم البلاد لفترة طويلة، بينما تحولت الاحتجاجات في فرنسا إلى أعمال شغب ونهب.

أبرز ما جاء في الخبر

  • شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية، حالة من الفوضى والاضطرابات، إذ أقدم مثيرو شغب ملثمون على تحطيم واجهات المتاجر ونهبها في وسط المدينة، وذلك عقب فض الشرطة لمظاهرة شبابية واسعة.
  • وأفاد مراسلون بأن عددا من الأشخاص اقتحموا متاجر وسرقوا أحذية رياضية وسلعا أخرى، مساء السبت،، كما تعرض متجر متخصص في بيع الأسلحة النارية لهجوم.
  • ودعت الشرطة، عبر منصة "إكس"، جميع الموجودين في المنطقة إلى تجنب وسط المدينة أو مغادرته فورا، مؤكدة أن الاضطرابات العنيفة مستمرة.
  • ونظمت المظاهرات مجموعة "جين زد ريجلت" (جيل زد يتولى القيادة) في 34 مدينة ألمانية بينها برلين وفرانكفورت وميونيخ.
📰 المصدر: فيتو
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز