5:22 مساءً
الإثنين 19 أكتوبر
أخبار اليوم

فرنسا تدرس فرض حظر تجول عقب أعمال عنف واحتجاجات دامية

19 أكتوبر 2026503 دقائق قراءة

تدرس السلطات الفرنسية خيار فرض حظر التجول، في ظل موجة شغب وُصفت بأنها الأسوأ منذ سنوات، إثر تحول تظاهرات مرتبطة بملفي التعليم وتكلفة المعيشة إلى مواجهات وأعمال عنف واسعة في مختلف أنحاء البلاد.

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع اشتباكات عنيفة، حيث استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد مجموعات ترتدي ملابس سوداء وتغطي وجوهها، أقدمت على إضرام النيران واقتحام متاجر ومبانٍ حكومية، في حين وثقت مقاطع مصورة اشتعال النيران في مبانٍ تاريخية.

إجراءات أمنية وحظر تجول جزئي

واستمر التوتر مخيماً على البلاد، يوم الاثنين؛ إذ طالب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو عدداً من المدن بتطبيق "حظر تجول جزئي" لتأمين الأفراد والمنشآت التجارية والممتلكات.

وفي مدينة مارسيليا، قررت السلطات منع كافة التجمعات والمسيرات من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، لتفادي أي تصعيد محتمل. أما في العاصمة باريس، فقد أغلقت إدارة متحف اللوفر أبوابه أمام الزوار بعدما عطل متظاهرون المداخل المؤدية إليه.

خسائر بشرية ومئات المعتقلين

تأتي هذه التدابير بعد توقيف ما يزيد على ألفي شخص خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تسجيل حالتي وفاة على الأقل، ووقوع إصابات بالغة تضمنت بتر أيدي شخصين.

وتواجه الحكومة الفرنسية انتقادات متزايدة تتهمها بالتقصير في تقدير حجم الأزمة، لا سيما مع بقاء ستة أشهر فقط على موعد الانتخابات المخصصة لاختيار خليفة للرئيس إيمانويل ماكرون.

ماكرون يتوعد بالمحاسبة ويعد بالحوار

ورغم تأكيد المسؤولين أن معظم المتظاهرين حافظوا على الطابع السلمي، فإن اتساع رقعة التخريب تسبب في صدمة بالشارع الفرنسي ولاقى إدانات رسمية وشعبية واسعة.

وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمة ألقاها مساء الأحد، قائلاً: "يجب أن يدفع من تسببوا في التدمير الثمن، وعلى من نهبوا الممتلكات أن يعوضوا ما أتلفوه. أما أولئك الذين سعوا إلى إسقاط الجمهورية، فسيُحاسبون على أفعالهم".

كما وعد ماكرون بتنظيم لقاءات خلال الأسبوع الجاري لبحث "مقترحات ملموسة" والاستماع لمطالب المحتجين، في وقت تترقب فيه الأوساط مدى نجاح هذه الإجراءات في تهدئة الشارع الفرنسي والحد من انتقال المظاهرات المنددة بغلاء المعيشة إلى بلدان مجاورة.

أبرز ما جاء في الخبر

  • واستمر التوتر مخيماً على البلاد، يوم الاثنين؛ إذ طالب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو عدداً من المدن بتطبيق "حظر تجول جزئي" لتأمين الأفراد والمنشآت التجارية والممتلكات.
  • وفي مدينة مارسيليا، قررت السلطات منع كافة التجمعات والمسيرات من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، لتفادي أي تصعيد محتمل.
  • وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمة ألقاها مساء الأحد، قائلاً: "يجب أن يدفع من تسببوا في التدمير الثمن، وعلى من نهبوا الممتلكات أن يعوضوا ما أتلفوه.
  • أما أولئك الذين سعوا إلى إسقاط الجمهورية، فسيُحاسبون على أفعالهم".
📰 المصدر: CNN بالعربي
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز