4:39 مساءً
الخميس 15 أكتوبر
أخبار اليوم

مخاوف في كييف وأوروبا من تراجع الدعم الاستخباراتي الأمريكي

15 أكتوبر 2026403 دقائق قراءة

تصاعدت المخاوف في العواصم الأوروبية وكييف من احتمال اتجاه الولايات المتحدة نحو تقليص مساعداتها العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وذلك في أعقاب اتصالات ومواقف متبادلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وكانت محادثة هاتفية جرت قبل أسبوع بين الجانبين، قيل في البداية إنها تناولت تفشياً محتملاً لمرض الطاعون في سيبيريا، قد تمخضت عن صفقة مثيرة للجدل لشراء الديزل الروسي أثارت استياء الجانب الأوكراني، وأعقبتها تصريحات لترامب طالب فيها بتغيير القيادة في كييف.

تراجع التحذيرات الاستخباراتية وتأثيرها الميداني

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرتين خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية أن بلاده لم تتلقَّ التحذيرات المعتادة من شركائها بشأن الهجمات الصاروخية الباليستية الروسية، والتي تعتمد عادة على أقمار صناعية وآليات إنذار مبكر توفرها واشنطن لمنح المدنيين وقتاً للتوجه إلى الملاجئ. وتزامن هذا النقص في التحذيرات مع تعرض أوكرانيا لضربات شملت تسعة وثلاثين صاروخاً.

من جانبه، نفى ترامب يوم الثلاثاء وقف التعاون الاستخباراتي، مصرحاً: "نحن نساعدهم ونشاركهم المعلومات الاستخباراتية". ورغم هذا النفي، تتزايد المخاوف من احتمالية انخفاض حجم البيانات أو تأخر وصولها في وقت تسفر فيه الغارات عن سقوط قتلى، وسط احتمالات أخرى قد تعود لأسباب فنية أو ظروف جوية أو مناورات سياسية.

قيود على "ستارلينك" وضغوط منشآت الطاقة

امتدت مؤشرات الضغط لتشمل فرض قيود كبيرة، يوم الأربعاء، على سرعة عمل شبكة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس"، والتي تعتمد عليها القوات الأوكرانية لتوجيه طائراتها المسيرة والتصدي للمسيرات الروسية. وتعد هذه الخطوة تراجعاً عن مزايا تفاوض بشأنها سابقاً وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف مع إيلون ماسك، ويرى مسؤولون في كييف أنها مرتبطة بتوجيهات صادرة من واشنطن.

وتأتي هذه التطورات بعد تحذيرات من مسؤولين غربيين بأن واشنطن قد تقلص تعاونها إذا لم توقف كييف استهداف مصافي ومنشآت الديزل الروسية. وكان ترامب قد اعتبر أن تلك الضربات هي سبب ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، متجاهلاً تأثيرات مضيق هرمز. ورغم تقلب مواقفه، مثل سماحه مؤخراً لأوكرانيا بإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومة "باتريوت"، يواصل ترامب توجيه اللوم إلى زيلينسكي بشأن مسار السلام.

تحركات دبلوماسية وتداعيات استراتيجية

يواصل الحلفاء الأوروبيون مساعيهم الدبلوماسية لاحتواء الموقف؛ حيث أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اتصالات وزيارات متفرقة، في حين تواجد زيلينسكي في لندن لمناقشة تداعيات الدعم العسكري.

ويرى مراقبون أن الضغوط الحالية تحمل مخاطر استراتيجية؛ إذ قد تؤدي إلى تباعد بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، في وقت تدفع فيه الأزمة أوروبا إلى زيادة إنفاقها الدفاعي وتطوير قدراتها العسكرية الذاتية لمواجهة موسكو، بينما تتحمل أوكرانيا في الوقت الراهن العبء الميداني الأكبر وسط استمرار الضربات الجوية على مدنها.

أبرز ما جاء في الخبر

  • من جانبه، نفى ترامب يوم الثلاثاء وقف التعاون الاستخباراتي، مصرحاً: "نحن نساعدهم ونشاركهم المعلومات الاستخباراتية".
  • وتأتي هذه التطورات بعد تحذيرات من مسؤولين غربيين بأن واشنطن قد تقلص تعاونها إذا لم توقف كييف استهداف مصافي ومنشآت الديزل الروسية.
  • وكان ترامب قد اعتبر أن تلك الضربات هي سبب ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، متجاهلاً تأثيرات مضيق هرمز.
  • ورغم تقلب مواقفه، مثل سماحه مؤخراً لأوكرانيا بإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومة "باتريوت"، يواصل ترامب توجيه اللوم إلى زيلينسكي بشأن مسار السلام.
📰 المصدر: CNN بالعربي
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز