أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا شديدًا بخطورة الكلمة والمسؤولية الفردية والجماعية، مشددًا على أن على كل إنسان أن يدرك دوره بدقة في المجتمع، سواء في المسجد أو الجامعة أو وسائل الإعلام أو أي مؤسسة أخرى.
مسؤولية مشتركة بين الأزهر والأوقاف والمدارس والنوادي
وأوضح خلال حلقة برنامج “مع الناس”، المذاع على قناة” الناس”:، أن المسؤولية لا تقتصر على الفرد وحده، بل تمتد إلى مسؤولية جماعية تشمل المنابر الدينية، ووزارة الأوقاف، والمؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف، وكذلك المدارس والنوادي والقرى، مشيرًا إلى أن كل هذه المؤسسات تتحمل دورًا مشتركًا في بناء الوعي وضبط السلوك العام.
مراقبة الله معيار الاستقامة الحقيقي
وأضاف أن معيار الاستقامة الحقيقي هو استحضار مراقبة الله- سبحانه وتعالى- في القول والعمل، مؤكدًا أن الإنسان إذا راقب الله في كل تصرفاته فإنه يستقيم حاله، أما إذا غاب هذا المعنى فإنه يقع في التشتت والخطأ.
ما كانوا يقدمون على أمر إلا ورأوا الله أمامهم وبعدهم
ونقل الدكتور هاني تمام عن بعض الصالحين قولهم إنهم” ما كانوا يقدمون على أمر إلا ورأوا الله أمامهم وبعدهم”، في إشارة إلى دوام استشعار الرقابة الإلهية في كل حركة وسكنة.
كما أشار إلى وصية أحد العلماء بعبارة” انظر إلى الأعلى”، موضحًا أن المقصود بها توجيه القلب والعقل نحو الله- سبحانه وتعالى-، لأن استحضار هذا المعنى يمنح الإنسان الثبات والصواب في قراراته وأقواله.
من يراقب الله يسير على طريق الاستقامة
وشدد على أن من يراقب الله في كل شؤونه، ويجعل رضاه غايته الأولى والأخيرة، فإنه يسير على طريق الاستقامة ولا يقع في الزلل أو الخطأ.
إخلاء مسئولية: هذا المحتوى لم يتم انشائه او استضافته بواسطة موقع 24 ساعة نيوز وأي مسئولية قانونية تقع على عاتق الطرف الثالث



