بيّن الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم قول «سيدنا محمد» و«سيدنا إبراهيم» في التشهد الأخير، وذلك في غضون رده على سؤال تلقاه من شخص يقول: هل يجب قول «سيدنا محمد» في التشهد؟. وفي رده جدّد تأكيده على أمين الفتوى أن للمصلي أن يقول الاسمين مع إضافة لفظ «سيدنا» أو بدونه، وكلا الأمرين جائز شرعًا.
حكم قول «سيدنا محمد» في التشهد
وأردف الطحان، أثناء لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، إن بعض الفقهاء، ومنهم الشافعية، استحبوا إضافة لفظ «سيدنا» عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، باعتباره سيد ولد آدم، موضحًا أن كلا الصيغتين صحيحتان ولا حرج في أي منهما.
حكم التعامل مع الأب المؤذي
وفي سياق آخر، أجاب أمين الفتوى عن سؤال من شخص أفاد بأنه غاضب من والده جرّاء بعض التصرفات التي تؤذيه وتؤذي إخوته ووالدته، رغم نصحه له بشكل متكرر، موضحًا أنه بدأ في مقاطعته حتى يشعر والده بغضبه ويتراجع عن أفعاله، مع استمرار الدعاء له بالهداية وحسن الخاتمة. وبيّن الطحان أن السائل يقوم بثلاثة أمور: نصح والده باستمرار، ومقاطعته، والدعاء له، مؤكدًا أن المطلوب هو الاستمرار في النصح والدعاء، أما مقاطعة الأب فلا تجوز، حتى لو ارتكب أمرًا شديد الخطورة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا». وجدّد تأكيده على أمين الفتوى ضرورة الاستمرار في تذكير الأب بالله تعالى ونصحه بالحسنى، والدعاء له بالهداية، مع عدم قطع العلاقة أو مقاطعته، والحفاظ على بره وصحبته بالمعروف.
إخلاء مسئولية: هذا المحتوى لم يتم انشائه او استضافته بواسطة موقع24 ساعة نيوز وأي مسئولية قانونية تقع على عاتق الطرف الثالث



