تناول عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، ذكرى هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الذي قادته حركة حماس ضد إسرائيل والمعروف بعملية "طوفان الأقصى".
وقال الحوثي، خلال كلمة بثتها قناة "المسيرة" التابعة للجماعة: "يجب التوقف عند نتائج عملية طوفان الأقصى لتقييم واقع الأمة وتذكير من حولنا بالمسؤولية الكبرى تجاه القضية الفلسطينية والموقف من العدو الإسرائيلي".
الموقف الغربي والفرصة الضائعة
ووصف الحوثي العملية بأنها "أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "الأمريكي والبريطاني ودولاً غربية بادرت من أجل إنقاذ العدو الإسرائيلي بعد طوفان الأقصى، حيث دفع الشعور بمدى تأثير العملية الغربَ إلى التحرك نتيجة حالة الاضطراب التي أصابت العدو".
وأضاف أن العملية أتاحت فرصة وميداناً للأمة لمساندة الفلسطينيين انطلاقاً من الواجب الإنساني والأخلاقي والأمن القومي، معتبراً أنه كان ينبغي تقديم مختلف أشكال الدعم، لكن "الذي بادر بكل اهتمام لدعم العدو المحتل الغاصب هم الغرب وأدوات الصهيونية".
4 جهات في مواجهة "الخذلان"
وذكر الحوثي في خطابه: "لم يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني إلا المقاومة الإسلامية في لبنان والجمهورية الإسلامية (إيران) والفصائل العراقية وجبهة الإسناد اليمنية، بينما كانت الحالة السائدة في الأمة هي الخذلان، والتواطؤ من قبل البعض، وكان الإسناد في إطار محدود في محور الجهاد والمقاومة".
ورأى زعيم جماعة الحوثي أن العرب والمسلمين فوّتوا فرصة حقيقية لمساندة الشعب الفلسطيني، معتبراً أن العملية شكلت نقلة في مسار الصراع مع إسرائيل.
جدير بالذكر أن مسلحين بقيادة حماس كانوا قد نفذوا في 7 أكتوبر 2023 هجوماً على بلدات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، ما أدى إلى مقتل ما يزيد على 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة داخل القطاع، بحسب البيانات الرسمية.



