أوضحت دار الإفتاء الليبية حكم ارتداء الملابس التي تحمل شعار شركة" نايكي- Nike " وذلك ردًا على سؤال ورد إليها بأن كلمة نايكي (Nike) هي كلمة إغريقية، بمعنى: آلهة النَّصر، وهي شعار لشركة ملابس رياضية، فهل يجوز ارتداء هذه الملابس؟ وقالت لجنة الفتوى بدار الإفتاء الليبية، إن المعنى المذكور هو في اللغة اليونانية، بل تُقِر الشركة كذلك بأنَّ شعارها انحناءةٌ مستوحاة من أجنحة آلهة النصر اليونانية.
وأضافت دار الإفتاء الليبية، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أن شراء الملابس التي تحمل هذا الشعار لارتدائها وإشهارها يُعد من إشهار الرموز التي ترمز إلى الشرك، وهو أمر لا يحل. وعلاوة على ما تقدَّم – من تسمية منتجات هذه الشركة الاسم الشركي- هي مِن الشركات الداعمة للكيان الص..هي..وني، ومعلومٌ أنَّ مقاطعة الشركات الداعمة لهذا الكيان واجبة. ونوّهت دار الإفتاء الليبية، إلي ما جاء في بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار الإفتاء – بشأن وجوب مقاطعة الدول والشركات الداعمة للص..ها..ين..ـة في العدوان على عْزة الصادر بتاريخ الأحد: 21 ربيع الآخر 1445 هـ الموافق: 05-11-2023 م.
ودعت دار الإفتاء الليبية المسلمين جميعًا، تجارًا كانوا أو مستهلِكين مقاطعةُ منتجات تلك الشركاتِ الغربية، الداعمة للعدوِّ الص..هي..ون..ـي، ولا يحلُّ لتاجرٍ ولا مستهلكٍ بيعُ وشراءُ ما يمكنه الاستغناءُ عنه من تلك السلع، وبخاصَّةٍ الكماليَّاتِ منها، وبيعُ وشراء ما يمكن الاستغناء عنه من هذه الشركات يعدّ مشاركةً في الحرب على عْزة، وقتلًا للأبرياء". وأكدت لجنة الفتوى أن الواجب على كلّ مسلم التوقفُ عن ارتداء هذه العلامة، أو بيع أو شراء بضائعها؛ اعتزازًا بدينه، ونُصرةً لإخوانه، ومقارعةً لأعدائه، واللهُ أعلم.
أبرز ما جاء في الخبر
- وقالت لجنة الفتوى بدار الإفتاء الليبية، إن المعنى المذكور هو في اللغة اليونانية، بل تُقِر الشركة كذلك بأنَّ شعارها انحناءةٌ مستوحاة من أجنحة آلهة النصر اليونانية.
- وأضافت دار الإفتاء الليبية، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أن شراء الملابس التي تحمل هذا الشعار لارتدائها وإشهارها يُعد من إشهار الرموز التي ترمز إلى الشرك، وهو أمر لا يحل.
- وعلاوة على ما تقدَّم – من تسمية منتجات هذه الشركة الاسم الشركي- هي مِن الشركات الداعمة للكيان الص..هي..وني، ومعلومٌ أنَّ مقاطعة الشركات الداعمة لهذا الكيان واجبة.
- وأكدت لجنة الفتوى أن الواجب على كلّ مسلم التوقفُ عن ارتداء هذه العلامة، أو بيع أو شراء بضائعها؛ اعتزازًا بدينه، ونُصرةً لإخوانه، ومقارعةً لأعدائه، واللهُ أعلم.



