شهدت الساحة الميدانية تصعيداً عسكرياً متبادلاً خلال الليل؛ إذ شنّت روسيا ضربات على كييف أدت إلى إصابة 15 شخصاً على الأقل، في حين أطلقت أوكرانيا مئات الطائرات المسيّرة باتجاه منطقة موسكو، وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في مدينة سانت بطرسبرغ.
قصف روسي يطال كييف وخاركيف
أفاد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، وسلطات محلية عبر تطبيق "تيليغرام"، بأن هجمات الليلة الماضية أسفرت عن جرح شخصين يبلغان من العمر 15 عاماً، كما ألحقت أضراراً بالبنية التحتية لمترو الأنفاق على "الجسر الجنوبي" فوق نهر دنيبرو، طبقاً لما أوردته وكالة "رويترز". وأشار كليتشكو أيضاً إلى سقوط ستة جرحى في هجوم صاروخي منفصل طال العاصمة الأوكرانية مساء الأربعاء.
وفي شمال شرقي البلاد، أعلن حاكم منطقة خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، عبر "تيليغرام"، مقتل امرأة وإصابة أربعة آخرين نتيجة ضربة روسية استهدفت المنطقة، بحسب ما نقلت "رويترز".
استهداف موسكو بمئات الطائرات المسيّرة
وعلى الجانب الروسي، كشف عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، عن توجه 630 طائرة مسيّرة أوكرانية صوب منطقة موسكو أثناء الليل، مضيفاً عبر حسابه على "تيليغرام" أن "قوات الدفاع الجوي دمرت معظمها في مواقع بعيدة"، مع تسجيل إصابة شخصين.
استئناف مشروط لمحادثات السلام
وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع انتهاء اجتماع دام نحو ثلاث ساعات بين الرئيس بوتين والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف؛ حيث صرّح الرئيس الروسي باستعداد الكرملين لاستئناف مفاوضات السلام الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بعد منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني.



