قُتل سبعة فلسطينيين وأُصيب آخرون، الأحد، جراء سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق في شمال قطاع غزة ووسطه وجنوبه، بينهم ثلاثة موظفين في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، وفقاً لمصادر طبية في مستشفيات مختلفة بالقطاع. وتعرضت الجامعة لغارتين منفصلتين بفارق زمني بضع ساعات، أسفرتا كذلك عن إصابة عشرة أشخاص على الأقل، غالبيتهم من الطلاب، قبل إعلان تعليق الدوام الأكاديمي والإداري.
وقالت وزارة التربية والتعليم العالي إن الطلاب كانوا داخل حرم الجامعة لتلقي محاضراتهم حين وقعت غارة الصباح. وفي خان يونس جنوبي القطاع، قُتل شقيقان في غارات إسرائيلية، بحسب المصادر الطبية، فيما قُتل شخص آخر في محيط مستشفى حمد شمال غربي مدينة غزة، ورابع في منطقة المزرعة شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أعلنت كذلك وفاة طفلة تبلغ ثماني سنوات متأثرة بجروح أُصيبت بها السبت. وأفاد شهود عيان بأن إطلاق النار والقصف الجوي والمدفعي تواصل في مناطق مختلفة من قطاع غزة. ولم يعقّب الجيش الإسرائيلي على الفور على التقارير الأخيرة بشأن سقوط قتلى في القطاع.
ويقول إنه ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، وإن عملياته تستهدف التعامل مع ما يعتبره تهديدات لقواته أو القضاء على ما يصفه بأنه "بنى تحتية إرهابية". وتتهم إسرائيل حركة "حماس" بإعادة التسلّح وشن هجمات تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تنفي الحركة هذه الاتهامات وتتهم إسرائيل بتقويض الاتفاق.
ولا يزال تنفيذ الاتفاق متعثراً، وسط خلافات بشأن نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
أبرز ما جاء في الخبر
- وتعرضت الجامعة لغارتين منفصلتين بفارق زمني بضع ساعات، أسفرتا كذلك عن إصابة عشرة أشخاص على الأقل، غالبيتهم من الطلاب، قبل إعلان تعليق الدوام الأكاديمي والإداري.
- وقالت وزارة التربية والتعليم العالي إن الطلاب كانوا داخل حرم الجامعة لتلقي محاضراتهم حين وقعت غارة الصباح.
- ويقول إنه ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، وإن عملياته تستهدف التعامل مع ما يعتبره تهديدات لقواته أو القضاء على ما يصفه بأنه "بنى تحتية إرهابية".
- وتتهم إسرائيل حركة "حماس" بإعادة التسلّح وشن هجمات تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تنفي الحركة هذه الاتهامات وتتهم إسرائيل بتقويض الاتفاق.



