(CNN) – نفى أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، أن تكون السعودية قد طلبت من دمشق إرسال مقاتلين للمشاركة في حرب اليمن مؤكدًا أن سوريا تقف مع الرياض بـ"كل قوة وصلابة". وتحدثت تقارير صحفية حول "طلب السعودية من سوريا إرسال مقاتلين" لمساندة القوات الحكومية اليمنية المدعومة من المملكة في حرب اليمن وذلك في غضون الزيارة الأخيرة للشرع إلى السعودية الثلاثاء إذ التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وكان في وداعه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.
وكتب زيدان عبر صفحته على منصة "إكس"، تويتر سابقًا: "أمن المملكة العربية السعودية، وأمن الخليج من أمن سوريا، ونحن في دمشق نقف مع أهلنا في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة". وتابع المستشار الإعلامي للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية: "ولكن ما تروجه بعض وسائل الإعلام عن طلب المملكة إرسال قوات سورية للسعودية او اليمن كذب ولا صحة له". واختتم زيدان بالقول: "حفظ الله المملكة من شرور المتربصين".
من جهتها عقّب حساب "الرد السوري" المدار من قبل الحكومة السورية، بتدوينة على منصة إكس، ورد فيها: "موقف سوريا واضح: نحن نقف بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.. وفي الوقت نفسه، ترتكز سياسة سوريا في المنطقة على الاستقرار والسلام والتعاون، لا على فتح جبهات جديدة".
وأضافت في تدوينتها: "تتمثل أولويتنا في سوريا؛ أي إعادة بناء البلاد، وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع شركائنا على ملف إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين.. وأي تعاون عسكري مع الدول الشريكة لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة".
وأتت هذه الأنباء وسط اشتداد المعارك بين القوات الحكومية في اليمن المدعومة من السعودية وقوات جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
أبرز ما جاء في الخبر
- وكتب زيدان عبر صفحته على منصة "إكس"، تويتر سابقًا: "أمن المملكة العربية السعودية، وأمن الخليج من أمن سوريا، ونحن في دمشق نقف مع أهلنا في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة".
- وتابع المستشار الإعلامي للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية: "ولكن ما تروجه بعض وسائل الإعلام عن طلب المملكة إرسال قوات سورية للسعودية او اليمن كذب ولا صحة له".
- وفي الوقت نفسه، ترتكز سياسة سوريا في المنطقة على الاستقرار والسلام والتعاون، لا على فتح جبهات جديدة".
- وأضافت في تدوينتها: "تتمثل أولويتنا في سوريا؛ أي إعادة بناء البلاد، وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع شركائنا على ملف إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين..



