2:24 مساءً
الثلاثاء 13 أكتوبر
أخبار اليوم

مقتل مضيفة مصرية وطيار سعودي بهجمات مطار الرياض يثير تفاعلاً واسعاً

13 أكتوبر 2026204 دقائق قراءة

أثار مقتل المضيفة الجوية المصرية عزة رمزي محمد حسن، والطيار السعودي حمود بن علي الكلثمي، إثر الهجمات التي طالت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، موجة تعاطف واسعة، مسلطاً الضوء على المخاطر التي يتعرض لها العاملون في المنشآت المدنية خلال فترات النزاع والتوتر العسكري.

وخيم الحزن على أسرة المضيفة الراحلة البالغة من العمر 28 عاماً وأهالي قريتها بمحافظة البحيرة في مصر، في حين نعت الخطوط الجوية السعودية الكابتن الكلثمي معربة عن تعازيها لأسرته وزملائه، ومشيدة بمسيرته المهنية. وتجدد هذه المأساة الدعوات الدولية لحماية المدنيين والبنى التحتية للملاحة الجوية، التي تمثل شرياناً حيوياً للنقل والتواصل بين الشعوب.

الطيار السعودي حمود الكلثمي قُتل في هجوم على مطار الملك خالد في الرياض يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وكانت عزة رمزي، التي تعمل لدى شركة "طيران ناس"، قد لقيت حتفها متأثرة بجراح أصيبت بها إثر استهداف المطار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حيث أصدرت الشركة بياناً نعتها فيه. كما أعلنت الخطوط السعودية مقتل الكابتن حمود جراء هجمات 8 أكتوبر/ تشرين الأول التي استهدفت مرافق المطار وإحدى طائرات الشركة المتوقفة على المدرج دون ركاب، دون أن توضح تفاصيل إضافية حول ملابسات مقتله.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع الحادثتين، لا سيما بعد إفادة تقارير صحفية سعودية بإجراء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً بوالد الطيار حمود الكلثمي لتعزيته ومواساته. ونقل رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ عبر منصة إكس عن ولي العهد قوله لوالد الفقيد: "ثأر ولدك عندي.. وعدّني واحداً من عيالك".

وعلى الصعيد الرسمي المصري، نعى وزير الخارجية بدر عبد العاطي المضيفة الراحلة في 11 أكتوبر/ تشرين الأول، في حين باشرت السفارة والقنصلية المصرية في الرياض ترتيبات نقل الجثمان إلى البلاد ومتابعة أوضاع المصابين المصريين لتقديم الدعم اللازم لهم. كما تداول مستخدمون الواقعة، ومن بينهم مالك الروقي الذي نشر صورة لعزة رمزي معلقاً: "إنها ضحية الحوثيين".

تصعيد ميداني خطير وتبادل للاتهامات

وتندرج هذه الأحداث ضمن سياق تصعيد أمني لافت بين المملكة وجماعة الحوثيين، وما نتج عنه من تعطيل لحركة الملاحة الجوية. وكان مطار الملك خالد الدولي قد شهد هجوماً يوم السبت أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات، أعقبه استهداف آخر يوم الأحد 11 أكتوبر/ تشرين الأول أدى – وفقاً للسلطات السعودية – إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، فضلاً عن إلغاء وتأجيل عدد كبير من الرحلات.

دخان ولهب في مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد هجوم استهدفه في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
يستحق الانتباه

وقد صدرت إدانات واسعة لهذه الضربات من السعودية ومصر وتركيا وباكستان، وصفتها بالتصعيد الخطر وطالبت بوقفها على الفور، بينما ذكرت تقارير صحفية إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن العمليات، وسط تراشق الاتهامات بين الأطراف المعنية.

وكان التحالف العسكري بقيادة السعودية قد بدأ عملياته لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عام 2015، لتبدأ جولات متكررة من المواجهات أطلق خلالها الحوثيون صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أراضي المملكة. ورغم جولات المباحثات ومساعي التهدئة خلال السنوات الماضية، تعثر التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، ما يجدد المخاوف من اتساع رقعة الصراع واستهداف المنشآت الحيوية.

وفي تطور لاحق يوم الاثنين 12 أكتوبر/ تشرين الأول، أفادت مصادر بشن غارات جوية على أهداف في العاصمة اليمنية صنعاء، خلفت قتيلاً و12 جريحاً بحسب السلطات الصحية التابعة للحوثيين التي حمّلت الرياض المسؤولية، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق أو تأكيد من الجانب السعودي.

أبرز ما جاء في الخبر

  • وتجدد هذه المأساة الدعوات الدولية لحماية المدنيين والبنى التحتية للملاحة الجوية، التي تمثل شرياناً حيوياً للنقل والتواصل بين الشعوب.
  • وكانت عزة رمزي، التي تعمل لدى شركة "طيران ناس"، قد لقيت حتفها متأثرة بجراح أصيبت بها إثر استهداف المطار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حيث أصدرت الشركة بياناً نعتها فيه.
  • ونقل رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ عبر منصة إكس عن ولي العهد قوله لوالد الفقيد: "ثأر ولدك عندي..
  • كما تداول مستخدمون الواقعة، ومن بينهم مالك الروقي الذي نشر صورة لعزة رمزي معلقاً: "إنها ضحية الحوثيين".
📰 المصدر: BBC
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز