يُعد التستوستيرون هرموناً جنسياً أساسياً يسهم في نمو وتطور الجهاز التناسلي الذكري، بما يشمل الخصيتين والعضو الذكري وغدة البروستاتا.
وأوضح موقع "healthdirect" الأسترالي أن جسمي الذكور والإناث ينتجان هرمون التستوستيرون بصورة طبيعية، إلا أن الذكور يفرزونه بكميات تفوق ما تنتجه الإناث بمراحل.
ويتشكل الهرمون داخل الخصيتين لدى الذكور، في حين يُنتج لدى الإناث في المبيضين حيث يتحول جزء منه إلى هرمونات جنسية أنثوية، فضلاً عن إفرازه عبر الغدد الكظرية لدى الجنسين. وتتأثر مستوياته بعوامل عدة كالجنس والعمر والوضع الصحي؛ إذ تبدأ منخفضة في الطفولة، وتبلغ ذروتها عند البلوغ، ثم تتراجع تدريجياً مع تقدم العمر لدى البالغين.
أدوار هرمون التستوستيرون ووظائفه الحيوية
يضطلع الهرمون بدور محوري في نمو الأعضاء التناسلية الذكرية، ويُعتبر المحرك الأساسي للتغيرات الجسدية التي تصاحب مرحلة البلوغ، والتي تشمل:
- نمو شعر الجسم وظهور حب الشباب.
- زيادة عمق نبرة الصوت وتغيرها.
- تعزيز الكتلة والقوة العضلية.
- طفرات النمو المتسارعة ونمو العضو الذكري.
أما لدى الرجال البالغين، فيتولى الهرمون وظائف حيوية متعددة، من بينها:
- تنظيم الدافع الجنسي واستقرار الحالة المزاجية.
- دعم كثافة العظام وقوة العضلات.
- المساهمة في تكوين خلايا دم جديدة.
- تحفيز إنتاج الحيوانات المنوية داخل الخصيتين.
وبالنسبة للإناث، يكتسب التستوستيرون أهمية بالغة في الحفاظ على صلابة العظام وقوة العضلات والرغبة الجنسية، بالإضافة إلى تحول جزء منه إلى أحد أشكال هرمون الإستروجين.
أسباب انخفاض مستويات التستوستيرون في الجسم
يعتمد الأداء الطبيعي للجسم على بقاء التستوستيرون ضمن معدلاته الطبيعية، عبر حلقة تنظيمية متبادلة تربط بين الدماغ والغدة النخامية والخصيتين. وقد يعجز الجسم أحياناً عن إفراز معدلات كافية نتيجة لقصور في وظائف الخصيتين، أو لعدم إصدار الغدة النخامية الإشارات اللازمة للإنتاج، وهي حالة تُعرف طبياً باسم "نقص الأندروجين" أو "قصور الغدد التناسلية".
وبحسب "healthdirect"، تعود أسباب تراجع مستويات الهرمون إلى عوامل متعددة، منها:
- تضرر الخصيتين جراء إصابة مباشرة، أو عدم نزول الخصية، أو التقاط عدوى كالنكاف.
- وجود خلل أو تلف في الغدة النخامية.
- زيادة الوزن والسمنة المفرطة.
- اضطرابات وراثية، مثل الإصابة بمتلازمة كلاينفلتر.
- الأمراض المزمنة، كالسكري وداء ترسب الأصبغة الدموية.
- ظهور الأورام أو الخضوع لبعض العقاقير وعلاجات السرطان.
أبرز أعراض نقص هرمون التستوستيرون
تظهر لدى الرجال الذين يعانون من تراجع الهرمون علامات صحية عدة، تشمل:
- تراجع الرغبة الجنسية وصعوبة تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه.
- اضطرابات النوم وتدني جودته، مع الإصابة بالهبات الساخنة.
- الشعور بالإرهاق، ونقص الطاقة، وتراجع المزاج.
- ضعف التركيز والذاكرة، وتراجع كثافة العظام.
- زيادة نسبة الدهون مقابل فقدان الكتلة العضلية والقوة البدنية.
- حدوث تورم أو إيلام في منطقة الثديين، وتراجع نمو شعر الوجه والجسم، وصولاً إلى العقم.
وفي المقابل، قد يُظهر الأطفال المصابون بنقص الهرمون صغراً في حجم الخصيتين أو العضو الذكري، وتأخراً في مرحلة البلوغ، مع غياب التغيرات الصوتية ونمو الشعر. أما لدى النساء، فقد يظهر النقص على هيئة فقدان ملحوظ في الرغبة الجنسية.
أبرز ما جاء في الخبر
- يُعد التستوستيرون هرموناً جنسياً أساسياً يسهم في نمو وتطور الجهاز التناسلي الذكري، بما يشمل الخصيتين والعضو الذكري وغدة البروستاتا.
- وأوضح موقع "healthdirect" الأسترالي أن جسمي الذكور والإناث ينتجان هرمون التستوستيرون بصورة طبيعية، إلا أن الذكور يفرزونه بكميات تفوق ما تنتجه الإناث بمراحل.
- ويتشكل الهرمون داخل الخصيتين لدى الذكور، في حين يُنتج لدى الإناث في المبيضين حيث يتحول جزء منه إلى هرمونات جنسية أنثوية، فضلاً عن إفرازه عبر الغدد الكظرية لدى الجنسين.
- وتتأثر مستوياته بعوامل عدة كالجنس والعمر والوضع الصحي؛ إذ تبدأ منخفضة في الطفولة، وتبلغ ذروتها عند البلوغ، ثم تتراجع تدريجياً مع تقدم العمر لدى البالغين.



