1:51 مساءً
الأحد 18 أكتوبر
أخبار اليوم

أسامة قابيل يشدد على دور الأسرة في تحصين الأبناء ومواجهة الشائعات

17 أكتوبر 202630دقيقتان قراءة

أوضح الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن تربية النشء على الانتماء وحب الوطن تأتي في مقدمة الأولويات التي يجب أن تحرص عليها الأسرة، مشيراً إلى أهمية ترسيخ القيم الدينية والوطنية في نفوسهم منذ الصغر، وتعريفهم بمسؤولياتهم تجاه مجتمعهم ودولتهم.

تنشئة الأبناء على حماية استقرار المجتمع

واستدل قابيل، في تصريحات له، بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، مبرزاً ضرورة تنشئة الأبناء على صون أمن المجتمع واستقراره، وتفادي الانسياق خلف الدعوات التي تسعى إلى إثارة الفتن أو نشر الفوضى، مع تدريبهم على التمييز بين المعلومات الموثوقة والشائعات التي تُتداول دون تحقق.

التثبت من صحة المعلومات قبل تداولها

وشدد العالم الأزهري على أهمية توعية أولياء الأمور لأبنائهم بالجهات والأشخاص الذين يستهدفون الإضرار بالوطن عبر نشر الأكاذيب والشائعات، وحثهم على ضرورة التحقق من أي معلومة قبل تصديقها أو مشاركتها، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، (الحجرات: 6).

التحذير من خطاب الكراهية والتحريض على العنف

ولفت قابيل إلى أهمية تنبيه الأبناء إلى خطورة الانسياق وراء التحريض على العنف وبث الكراهية داخل المجتمع، مؤكداً ضرورة غرس مبادئ التسامح والتعايش واحترام الآخرين. وبيّن أن من يدفع الناس إلى العنف والإضرار بأوطانهم يقدم سلوكاً يتنافى مع الصالح العام، موضحاً أن الوطنية الصادقة تتجلى في الحفاظ على الأمن والعمل على تقدم البلاد.

تشكيل الوعي الديني والوطني داخل الأسرة

واختتم بالتأكيد على أن دور الأسرة لا يقتصر على تأمين المتطلبات المادية والتعليمية للأبناء، بل يمتد ليشمل بناء وعيهم الديني والوطني، وتعزيز التفكير الواعي لمواجهة محاولات التضليل والتحريض، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك القدرة على حماية مجتمعه والتعامل بمسؤولية مع مختلف الأفكار والمعلومات.

📰 المصدر: مصراوي
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز