تلقى مركز الأزهر العالمي للرصد والإفتاء الإلكتروني التابع للأزهر الشريف سؤالا من شخص يقول: أنام عن صلاة الفجر، فهل يصح تأديتها بعد شروق الشمس وهل علي إثم؟". في إجابتها، قالت لجنة الفتوى بالمركز، أن الإسلام أمر بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة لها؛ مستشهدًا في ذلك بقول الله-تعالى- في سورة النساء،" إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا".
فضل المحافظة على صلاة الفجر
ويتأكد الأمر بالحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها، قبل شروق الشمس؛ إذ يغفل عنها كثير من المصلين، ولما تحتاج إليه من مجاهدة النفس، ومغالبة النوم؛ ولهذا كان عليها مزيد فضل، وعظيم أجر عند الله تعالى؛ ذكر سيدنا رسول الله ﷺ: «مَن صَلَّى الصُّبْحَ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ». [أخرجه مسلم].. وذكر ﷺ أيضًا: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
[أخرجه أبو داود]
ماذا يفعل من غلبه النوم عن صلاة الفجر؟
وأضافت لجنه الفتوى بمركز الزهر عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: على المسلم أن يجتهد في المحافظة على أداء صلاة الفجر في وقتها، وأن يأخذ بأسباب ذلك، كاستحضار النية، والنوم مبكرًا، والاستعانة بمُنَبِّه، أو بمن يوقظه؛ فإذا غلبه النوم فلا إثم عليه، مع وجوب أن يصليها فور استيقاظه.
حكم من يتكاسل عن صلاة الفجر ويتعمد التفريط فيها
وأشار الأزهر للفتوى، على المسلم الذي يفرط وتكاسل عن القيام، ولم يأخذ بالأسباب التي تعينه على القيام لصلاة الفجر، فهو آثم، وعليه أن يصليها أيضًا فور استيقاظه؛ لقوله ﷺ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا». [أخرجه مسلم]



