11:06 مساءً
الخميس 15 أكتوبر
أخبار اليوم

واشنطن تدرس استخدام “أم القنابل” ضد إيران وترامب يهاجم المسرّبين

15 أكتوبر 2026404 دقائق قراءة

كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية قصف أهداف في إيران باستخدام أقوى قنبلة غير نووية في ترسانتها، والمناقشة باسم "أم القنابل"، في حال قرر الرئيس دونالد ترامب بدء جولة تصعيد جديدة، بعدما وصلت الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي بضربات أمريكية وإسرائيلية إلى طريق مسدود.

خيارات عسكرية متقدمة وتشكيك في الفاعلية

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي يدرس الاستخدام المحتمل لقنبلة "جي بي يو-43/بي" المعرفوة بـ "أم القنابل" ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية. غير أن المصادر أبدت شكوكاً في قدرتها على تدمير المنشآت النووية الواقعة تحت الأرض، مؤكدة أن أثرها المحتمل سيكون نفسياً في المقام الأول.

وأوضح مصدر مطلع على الخطط لشبكة "سي إن إن" أن هذه القنبلة "فاعلة في تدمير مساحات شاسعة، إلا أنها غير قادرة على القيام بأكثر من ذلك"، مشيراً إلى أنها غير مصممة كـ رأس حربي خارق للتحصينات، فضلاً عن المخاطر المترتبة على استخدامها بوقوع ضحايا بين المدنيين.

ترامب يفتح النار على مسربي المعلومات العسكرية

في غضون ذلك، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأشخاص الذين يسرّبون معلومات العمليات العسكرية للإعلام، مؤكداً أنه "ينبغي رميهم بالرصاص".

وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في بولهيد سيتي بولاية أريزونا يوم الأربعاء: "أعتقد أن مُسرّبي المعلومات ينبغي إطلاق النار عليهم. في الماضي، كنا نطلق النار على الأشخاص الذين يسرّبون معلومات مثل موعد تعرّض دولة ما لهجوم".

وفي إشارة إلى الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/ حزيران 2025، زعم ترامب أن شخصاً ما كشف أوقات إقلاع ووصول الطائرات العسكرية المشاركة في العملية. وانتقد نشر هذه التفاصيل في وسائل إعلام مثل صحيفة "نيويورك تايمز" وشبكة "سي إن إن"، داعياً إلى فرض عقوبات شديدة على المسرّبين ومستنكراً تصرفاتهم بوصفهم "أشد الناس انحطاطاً على وجه الأرض".

يستحق الانتباه

تداعيات اقتصادية وضغوط انتخابية

وكان الرئيس الأمريكي قد استبعد، الأسبوع الماضي، تنفيذ هجوم على إيران قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، مشيراً إلى وجود "نقاشات مثمرة" مع طهران.

وتأتي هذه التطورات على وقع تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات، بسب تداعيات الحرب ضد إيران وأثرها السلبي على أسعار الوقود والسلع. وتؤكد واشنطن وإسرائيل أن الهدف من الهجمات هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه الأخيرة متمسكة بحقها في برنامج نووي سلمي.

وكانت واشنطن وطهران قد أبرمتا مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران الماضي بوساطة باكستانية، إلا أنها انهارت في يوليو/تموز إثر تجدد الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز وما أعقبها من ضربات رد أمريكية، ليخيم الجمود على المفاوضات منذ ذلك الحين.

ورغم الجمود، أفادت تقارير إعلامية بأن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف إيرانية قبل الانتخابات. ونقلت "سي إن إن" عن مصدر قوله إن ترامب وجه بأن تتضمن الخطط استهداف "البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع"، مع إمكانية استخدام "أم القنابل".

سياق الميدان والسابقة التاريخية للقنبلة

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الأمريكي استخدم "أم القنابل" لأول مرة في الميدان عام 2017 خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، حيث استهدفت أنفاقاً ومخابئ لتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، مما أدى إلى مقتل أكثر من 90 مسلحاً.

أبرز ما جاء في الخبر

  • ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي يدرس الاستخدام المحتمل لقنبلة "جي بي يو-43/بي" المعرفوة بـ "أم القنابل" ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية.
  • غير أن المصادر أبدت شكوكاً في قدرتها على تدمير المنشآت النووية الواقعة تحت الأرض، مؤكدة أن أثرها المحتمل سيكون نفسياً في المقام الأول.
  • في غضون ذلك، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأشخاص الذين يسرّبون معلومات العمليات العسكرية للإعلام، مؤكداً أنه "ينبغي رميهم بالرصاص".
  • وفي إشارة إلى الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/ حزيران 2025، زعم ترامب أن شخصاً ما كشف أوقات إقلاع ووصول الطائرات العسكرية المشاركة في العملية.
📰 المصدر: BBC
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز