تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً حول مدى وجوب الوضوء لقراءة الأذكار بعد الصلاة المفروضة، لتتولى لجنة الفتوى الرئيسة بدار الإفتاء توضيح الرأي الشرعي في هذه المسألة.
هل الأذكار بعد الصلاة المفروضة يلزم لها الوضوء؟
وفي ردها، بينت لجنة الفتوى أن المحافظة على الطهارة عند الإتيان بأذكار ختم الصلاة هو الأكمل والمستحب؛ لعِظَم وشَرَفِ الذكر عقب الصلاة، ومُؤَدِّيه مُخْـتتم به صلاته، فناسبه أن يكون على صفات المصلِّين، فإن ختَم المصلي صلاته وهو على غير طهارة صَحَّ ذلك، ولا حرج عليه.
ما حكم سجود الشكر والتلاوة على غير وضوء؟
وكان الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أوضح حكم سجود الشكر والتلاوة، وهل يشترط لأدائهما الطهارة او الوضوء، موضحًا أن الطهارة شرط لصحة سجود الشكر وسجدة التلاوة عند جمهور الفقهاء، لكن في حالات الضرورة أو العذر، يجوز تقليد القول الذي يجيز السجود دون طهارة.
وأضاف أمين الفتوى، خلال لقاء سابق ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس: "جمهور الفقهاء على أن الطهارة شرط لصحة سجود الشكر وسجود التلاوة أيضًا، وبعض الفقهاء يرى أنها ليست شرطًا، لكننا نسير على ما عليه جمهور الفقهاء ولا نأخذ بهذا القول الآخر إلا عند الحاجة أو العذر، لأن الخروج من الخلاف مستحب."



