6:35 مساءً
الخميس 15 أكتوبر
أخبار اليوم

هل يجوز تحديد نوع الجنين شرعًا؟.. عالم أزهري يبيّن

14 أكتوبر 2026403 دقائق قراءة

كشف الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالازهر الشريف، عن حكم الشرع في مسألة تحديد نوع الجنين، وذلك أثناء رده على سؤال تلقاه من مستمع يقول في رسالته: رزقني الله بخمس من البنات، ونفسي تتوق إلى ابن ذكر، فهل يجوز لي أن أحدد نوع الجنين قبل الحمل؟ وفي رده، يؤكد العالم الأزهري أن الرضا كل الرضا والسعادة كل السعادة والراحة القلبية كل الراحة، ذلك كله يكمن فيما اختاره الله للإنسان وعدم التسخط والتجزع والتشكي، مستشهدًا بقوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام)، وقوله سبحانه: (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى).

وقوله سبحانه:( ألم يك نطفة من مني يمنى، ثم كان علقة فخلق فسوى، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى). وبقوله سبحانه :(الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد).

هل يجوز تحديد نوع الجنين شرعًا؟

وأردف عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف: والمعنى العام الذي اشتركت فيه الآيات السابقة أن الذي يتفضل على الوالدين بالذكر أو الأنثى إنما هو الله، وليس ذلك من اختصاص أي أحد سواه. والنتيجة أنه لا يجوز في رأيي الشرعي التدخل البشري لتحديد نوع الجنين من كونه ذكرًا أو أنثى، وأن ذلك افتئات على الخالق عز وجل ومناوأته اختصاصه، وكل ذلك لا يجوز.

حكم تحديد نوع الجنين قبل الحمل

واختتم الدكتور عطية لاشين فتواه، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: أما إذا كان التدخل بعد الحمل لمعرفة نوع الجنين وليس تحديده من في غضون التقدم الطبي فلا مانع من ذلك شرعا، والرأي الذي رأيته من عدم مشروعية تحديد نوع الجنين قبل الحمل هو رأي كثير من المجامع الفقهية المتخصصة.. وغير خاف عليكم أن هناك من أجاز ذلك ولسنا معه فيما ذهب.. والله أعلم.

أبرز ما جاء في الخبر

  • وقوله سبحانه:( ألم يك نطفة من مني يمنى، ثم كان علقة فخلق فسوى، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى).
  • وبقوله سبحانه :(الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد).
  • وأردف عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف: والمعنى العام الذي اشتركت فيه الآيات السابقة أن الذي يتفضل على الوالدين بالذكر أو الأنثى إنما هو الله، وليس ذلك من اختصاص أي أحد سواه.
  • والنتيجة أنه لا يجوز في رأيي الشرعي التدخل البشري لتحديد نوع الجنين من كونه ذكرًا أو أنثى، وأن ذلك افتئات على الخالق عز وجل ومناوأته اختصاصه، وكل ذلك لا يجوز.
📰 المصدر: مصراوي
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز