3:41 مساءً
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار اليوم

اجتماع مرتقب لمسؤولين من دول اتفاقية مكة مع مسؤولين إيرانيين في طهران اليوم

26 أكتوبر 2026905 دقائق قراءة

من المقرر أن يعقد مسؤولون ​كبار من الدول الموقعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وهي السعودية وتركيا وباكستان، اجتماعا مع مسؤولين إيرانيين كبار في طهران اليوم الاثنين، في أول تواصل رفيع ‌المستوى منذ أن أصبحت السعودية نقطة ضغط في الصراع الأوسع نطاقا في المنطقة. وأفاد علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الرسمي، "سيشارك في هذا الاجتماع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن".

وجدّد تأكيده على وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد كريملي، أن وزير الدفاع سيتوجه إلى طهران الاثنين على رأس وفد. وأفاد في منشور على منصة إكس، "تأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية".

وذكر باقري "يمكن أن يشكّل الاجتماع الرباعي في طهران خطوة مهمة وفعّالة في بناء أمن إقليمي مستدام، ونأمل أن تساهم هذه المبادرة في بناء منطقة مستقرّة". وأفاد باقري بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي سيمثل إيران في الاجتماع.

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية

وستكون المحادثات المزمعة اليوم الاثنين أول اتصال رفيع المستوى بين إيران ​وجميع أعضاء التكتل المكون من ثلاث دول منذ أن تعرضت السعودية لهجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن المتحالفين مع إيران. واندلعت الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير الماضي، بضربات نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.

وأنهى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل بين إيران والولايات المتحدة أعنف مراحل القتال، باستثناء تبادل متقطع للهجمات في مضيق هرمز الاستراتيجي ومحيطه، الذي يُعد ممراً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية. وأكدت إيران أنها تفرض سيطرتها على المضيق منذ اندلاع الحرب، واستهدفت مراراً سفناً حاولت عبوره من دون إذن منها.

وعلى الجانب الآخر، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري مضاد على الموانئ الإيرانية. وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران ​في الأيام القليلة الماضية. فقد أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بأن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية أخرى ​ضد إيران، وجدّد تأكيده على القادة ⁠الإيرانيون أن أي حملة عسكرية أمريكية جديدة ستقابل برد أقوى مما سبق.

وذكر مسؤولون أمنيون إيرانيون لرويترز أن طهران وضعت خططا مفصلة لاستهداف الكابلات البحرية في الخليج، في حال تعرضت لهجوم جديد من الولايات المتحدة وإسرائيل. وحذرت مذكرة صادرة عن أجهزة مخابرات أمريكية هذا الأسبوع من أن المخططات الإيرانية التي تستهدف أمريكيين وصلت إلى "مراحل متقدمة".

وأثرت هذه الحرب، التي تقترب الآن ⁠من إتمام شهرها ​الثامن، سلباً على نسب تأييد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي. وذكرت ​رويترز أن وسطاء قطريين التقوا بمسؤولين إيرانيين في طهران أمس الأحد، في مسعى لخفض حدة التوتر في المنطقة.

وتلعب قطر منذ أشهر دوراً محورياً في الوساطة بين طهران ​وواشنطن. وأفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى بأن الاجتماع جاء بمبادرة من باكستان في غضون زيارة منير لطهران الأسبوع الماضي، إذ التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين كبار آخرين. ولفتت وسائل إعلام إيرانية إلى أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا منير في غضون الزيارة بأن بلادهم لن تجري أي محادثات مع واشنطن ما لم تتم تلبية مطالب طهران.

وساهمت جهود وساطة سابقة شاركت فيها باكستان وقطر في التوصل إلى اتفاق مؤقت ​لوقف إطلاق النار في يونيو/ حزيران، إلا أن هذا الاتفاق سرعان ما انهار مع تجدد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع قليلة. ووقعت تركيا وباكستان والسعودية اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس/ آب، والتي تنص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأعضاء يعتبر هجوما على الجميع.

وعقد وزراء من دول اتفاقية مكة ​اجتماعاً طارئاً في الرياض قبل ذلك ⁠من هذا الشهر، واتفقوا على ضمان "النشر السريع" للقوات والقدرات العسكرية في السعودية. ووفقا لنص اطلعت عليه وكالة رويترز، ينص البند ​الأول من اتفاقية مكة على أن تستخدم الأطراف جميع الوسائل اللازمة للقضاء على التهديدات التي تستهدف السلامة الإقليمية أو السيادة أو الحدود المعترف بها دوليا لأي طرف من الأطراف.

وبدأت جهود البرلمان التركي للتصديق على الاتفاقية الأسبوع ​الماضي وما زالت جارية، في حين وافقت باكستان على الاتفاقية الأسبوع الماضي.

أبرز ما جاء في الخبر

  • وجدّد تأكيده على وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد كريملي، أن وزير الدفاع سيتوجه إلى طهران الاثنين على رأس وفد.
  • وأفاد في منشور على منصة إكس، "تأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية".
  • وذكر باقري "يمكن أن يشكّل الاجتماع الرباعي في طهران خطوة مهمة وفعّالة في بناء أمن إقليمي مستدام، ونأمل أن تساهم هذه المبادرة في بناء منطقة مستقرّة".
  • واندلعت الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير الماضي، بضربات نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.
📰 المصدر: BBC
المصدر: 24 ساعة نيوز

شاهد أيضًا

اترك رد

24 ساعة نيوز